عاجل:

بالفيديو.. معاملة غير انسانية لباريس مع أطفال اللاجئين..

الأربعاء ١٣ يوليو ٢٠١٦
٠٩:٥٥ بتوقيت غرينتش
فرنسا (العالم) 2016/7/13- انتقدت المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان، فرنسا بسبب سياستها القائمة على احتجاز اطفال اجانب لايام عدة في مراكز احتجاز اداري قبل ترحيلهم. واعتبر القضاة الاوروبيون أن حرمان الاطفال وذويهم من حريتهم، هو أشبه بمعاملة غير انسانية او مهينة، ويتعارض بالتالي مع الاتفاقية الاوروبية لحقوق الانسان.

يبدو ان بعض الدول التي ترفع لواء الدفاع عن حقوق الانسان لا تتواني عن انتهاكها.. هذا ما اكدته المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان التي انتقدت فرنسا بسبب سياستها المتمثلة في احتجاز اطفال اجانب لايام عدة في مراكز احتجاز اداري قبل ترحيلهم.

"المحكمة الاوروبية: حرمان الاطفال وذويهم من حريتهم غير انساني ومهين"

القضاة الاوروبيون الذين تلقوا ملفات خمس اسر اجنبية خضعت لمثل هذا الاجراء، اعتبروا ان حرمان الاطفال وذويهم من حريتهم، هو أشبه بمعاملة غير انسانية او مهينة، ويتعارض بالتالي مع الاتفاقية الاوروبية لحقوق الانسان.

وفي الحالات الخمس التي بتت بها المحكمة كان الاطفال من صغار السن اذ لم يتجاوز اكبرهم الاربع سنوات، فيما امر القضاة بان تدفع الحكومة الفرنسية حوالي 10 الاف دولار للعائلات تعويضا عن الضرر المعنوي الذي لحق بها.

منظمة "لا سيماد" غير الحكومية التي تساعد الاجانب في مراكز الاحتجاز الاداري في فرنسا قالت: ان عمليات احتجاز القاصرين داخل مراكز احتجاز اداري قد شهدت ارتفاعا بعد ان كانت تراجعت في السنوات الماضية، مشيرة الى احتجاز 105 اطفال هذا العام، مقابل 45 في عام 2014.

"اتهامات لباريس بالتقصير في التعامل مع اللاجئين"

كما ان العديد من المنظمات الحقوقية سبق ان اتهمت فرنسا باغلاق ابوابها بوجه اللاجئين  بعدما رفضت نظام الحصص لتوزيع اللاجئين في أوروبا.. فضلا عن التنصل من وعودها حيث تخلت عن مئات العائلات اللاجئة فيها وتركتها في الشوارع والساحات دون توفير مأوى او خدمات، فضلا عن الظروف المعيشية الصعبة التي يعاني منها اللاجئون في المخيمات الفرنسية خصوصا مخيم كاليه.

103-2

0% ...

آخرالاخبار

تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت