احراق القنصلية الفرنسية العامة في بور جانتي في الغابون
الخميس ٠٣ سبتمبر ٢٠٠٩
٠٣:٢٨ بتوقيت غرينتش
احرقت القنصلية العامة لفرنسا في بورجانتي غرب الغابون الخميس، كما احرقت عدة منشات عامة في البلاد في ليبرفيل، فيما اصيب زعيم المعارضة بجروح خطيرة بعد احتجاجات على نتائج الانتخابات الرئاسية.
وقد تصاعدت اعمال العنف عقب اعلان فوز مرشح الحزب الحاکم علي بن بونجو بمقعد الرئاسة بواحد واربعين بالمائة من الاصوات.
وامام هذا التوتر الامني في الغابون، دعت باريس رعاياها وعددهم نحو عشرة الاف شخص لتوخي الحذر، كما وضعت نحو الف جندي لها في قاعدة عسكرية هناك في حالة استنفار قصوى.
وكان انصار المعارض بيار مامبوندو، الذي اتى في المرتبة الثالثة مع 25,22% من الاصوات هاجموا سجن بورجانتي واخرجوا السجناء منه قبل ان يتوجهوا الى الوسط ويقيموا الحواجز بعد اعلان النتائج.
وقد اقتحم مئات الشبان من مناصري مامبوندو وحزب اتحاد الشعب الغابوني سجن العاصمة الاقتصادية ، بورجانتي ، من اجل تحرير السجناء الذين لم يكن من الممكن احصاؤهم.
وتم نشر الحواجز بواسطة هياكل السيارات في شوارع المدينة فيما احرقت اطارات سيارات في احدى الطرقات.
وكان المئات من مناصري مامبوندو قد اعتصموا في "كارفور شاتو" بالقرب من السجن منذ الاربعاء بانتظار اعلان النتائج.
وتعتبر بورجانتي معقلا للمعارضة، وكانت شاهدة لاعمال العنف التي حصلت في مطلع التسعينيات اثناء الانتقال الى التعددية الحزبية.