عاجل:

بالفيديو.. شابات تونسيات يروينَ قصصهن مع داعش

الأحد ٠٣ يوليو ٢٠١٦
٠١:٣٩ بتوقيت غرينتش
دأبت جماعة "داعش" الإرهابية منذ نشأتها على استقطاب العنصر النسائي في صفوفها، وكلفهتن بمهام قتالية وأسندت لبعضهن مناصب عليا في هرم القيادة، لكن تبقى الحياة في "البيت الداعشي" تثير فضول الجميع.

إخترن "الداعشيات" الظلام بدلاً عن عيش حياة طبيعية كغيرهن من الفتيات، وسلكن طرق الموت، أو ما يسمى في منظورهن بـ"حياة الجهاد"، ولازلن يتشبثن بحياة جبلن على عيشها.

هن 3 فتيات تونسيات انضممن إلى معسكرات "داعش" في ليبيا، وانقلب مسار حياتهن بعد أن أصابت ضربة جوية أميركية في 19 فبراير/شباط، وقتلت عشرات الارهابيين، على خلفية الكشف عن خلية إرهابية تنشط بالقرب من الحدود التونسية.

بعد هذه الضربة، انقلبت حياة الشابات التونسيات الثلاث، فبعد أن كن متزوجات من ارهابيين قتلوا في الضربة أو بعدها، ها هن يقبعن اليوم محتجزات مع أطفالهن بسجن في طرابلس.

وفي مقابلة نادرة نشرتها وكالة "رويترز" مع الشابات تحدثن فيها عن حياتهن السابقة لدى الجماعة، وكشفن عن مخططات كانت تدبر لتنفيذ هجمات على تونس.

حياة طبيعية.. وصالونات تجميل
رحمة الشيخاوي (17 عاما) زوجة نور الدين شوشان أبرز القياديين التونسيين في داعش بليبيا، تتحدث عن حياتها العادية السابقة في مدينة مصراته، والعيش في كنف الرفاهية حيث يمارسن حياتهن بشكل طبيعي، بل ويذهبن لصالونات التجميل.

تضيف رحمة التونسية أن رجال داعش كانوا يستعدون للتوجه إلى سرت معقل التنظيم في ليبيا أو الانتقال إلى سوريا، كما أنهم كانوا يعدون مخططات لعمليات تستهدف تونس.

ويعتقد المسؤولون الأميركيون ونظرائهم التونسيون أن نور الدين شوشان زوج رحمة، لعب دوراً مهماً في الإعداد لهجومين كبيرين استهدفا سياحاً في تونس العام الماضي، أولهما الهجوم على متحف باردو في العاصمة والثاني الاعتداء الدامي على منتجع سوسة في نفس العام 2015.

وعلى الرغم من أنه كان على رأس المطلوبين، تؤكد زوجة شوشان أن السلطات لم تأت إلى صبراتة أبدا للبحث عنهم، رغم أن الجميع كان يعرف مكان وجودهم، لكن الأمر تغير بعد الضربة الأميركية.

تفكك داخلي
بحسب أقوال غفران الشيخاوي شقيقة رحمة (18 عاما) فإن كل مجموعة يقودها أمير يعمل وفق استراتيجيته الخاصة، فالبعض كان يعد جوازات سفر خاصة بسوريا، والبعض الآخر كان يتكفل بملف الهجمات على تونس، وآخرون مختصون بأمر ليبيا.

وتشير غفران أن جميع قياديي التنظيم في صبراتة كانوا يستعينون بمشورة البغدادي، وهو بدوره كان يحثهم على تقديم الطاعة والولاء إلى أمير داعش في سرت، بيد أنهم كانوا يعصون هذا الطلب ويتخذون جميع القرارات بشكل أحادي وفردي.

المصدر: وكالات

104-10

0% ...

آخرالاخبار

العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة


بزشكيان: أميركا تبنت نفس هذا التصرف في فنزويلا وغرينلاند وكوبا أيضاً


بزشكيان: أميركا في تصرفاتها تنتهك وبشكل صارخ جميع القوانين الدولية والأطر الإنسانية، ولا تفعل شيئاً سوى استخدام القوة وارتكاب الأعمال اللاإنسانية


بزشكيان: حاولنا التعبير عن الحقائق التي تفرضها الولايات المتحدة على شعبنا وعلى العالم


بزشكيان: لا يمكن تدمير شعب عريق ومتحضر كالشعب الإيراني