عاجل:

مواجهات بين الدرك وعاطلين عن العمل بذيبان الأردنية

السبت ٢٥ يونيو ٢٠١٦
٠١:١٠ بتوقيت غرينتش
مواجهات بين الدرك وعاطلين عن العمل بذيبان الأردنية تشهد مدينة ذيبان جنوب العاصمة الاردنية عمان مواجهات عنيفة بين عاطلين عن العمل وقوات الدرك الأردنية أسفرت عن إصابة ثلاثة من عناصر الأمن بأعيرة نارية.

واندلعت المواجهات عندما أقدمت قوات الدرك للمرة الثانية خلال الأيام الثلاثة الماضية على هدم خيام اعتصام أقامها المحتجون في الميدان الرئيسي وسط المدينة منذ شهرين، للمطالبة بفرص عمل وللتعبير عن خيبة أملهم من رعاية الحكومة، تبعتها مواجهات عنيفة تخللها حرق محتجين لمنازل مسؤولين وإصابة 3 من عناصر الدرك.

وبحسب "سي ان ان"، فقد عادت المواجهات بين قوات الدرك الأردنية والمحتجين في لواء ذيبان فجر السبت، بعد يوم من الهدوء المرحلي إثر تعهدات قطعتها الحكومة بتنفيذ مطالب المحتجين وإنهاء أزمة خيمة الاعتصام.

وقال الناشط محمد السنيد في ذيبان: إن الاشتباكات تجددت بسبب عودة قوات الدرك للبلدة بعد موعد الإفطار رغم انسحابها فجر الجمعة، وإفراج السلطات عن 16 موقوفا فقط من أصل 26، ما أثار حفيظة المحتجين.

ولاحت بوادر عودة الاحتجاج في ذيبان منذ عصر الجمعة، حين أعلنت مجموعة من المعتصمين تشكيل لجنة ثلاثية اعتبرتها الممثل الوحيد عن المعتصمين، في الوقت الذي كانت سلسلة لقاءات قد عقدها رئيس الوزراء الأردني هاني الملقي مع وجهاء في محافظة مادبا جنوبا ولواء ذيبان التابع لها، خرجت بالتوافق على تنفيذ مطالب التشغيل بالتدريج، وإطلاق سراح المعتصمين من غير المتورطين في إطلاق أعيرة نارية على 3 من عناصر الدرك الأردني.

وأكدت مصادر في وقت سابق، أن الاتفاق بين الوجهاء والجهات الرسمية، لم يشمل إطلاق سراح المتورطين في إطلاق العيارات النارية على قوات الدرك، وهو ما اعتبره المعتصمون، مخالفة لمطالبهم.

وفي وقت سابق الجمعة، أكد وزير الشؤون السياسية والبرلمانية موسى المعايطة، إن الحكومة فتحت "حوارا" مع ممثلي لواء ذيبان وبدأت فعليا باتخاذ سلسلة إجراءات لحل الأزمة في مقدمتها البطالة.

وأوضح الوزير الذي حضر سلسلة من لقاءات حل الأزمة: "الحكومة معنية بحل المشكلة بالحوار وبالشكل القانوني والموضوعي والحوار يتطلب الهدوء والوقت، ولدينا ثلاثة جرحى من قوات الدرك.. نحن لسنا في معركة."

وكتب الناشط هشام سليمان الحيصه منشورا عل صفحته بفيسبوك "الحكومة ترفض إلا أن يختلط طعام أهل ذيبان بطعم الغاز المسيل للدموع فالهجمات من قبل الدرك اما على الافطار او السحور".

وبدأ اعتصام العاطلين عن العمل منذ 60 يوما ببناء خيمة لنحو 24 عاطلا عن العمل، في الميدان الرئيسي لذيبان، قبل أن تهدم مرتين خلال الأيام الثلاثة الماضية، تبعتها مواجهات عنيفة تخللها حرق محتجين لمنازل مسؤولين وإصابة 3 من عناصر الدرك.

114-3

 

 

0% ...

آخرالاخبار

إيه بي سي نيوزعن مسؤول أميركي: الاختراق طال 2.76 مليون شخص على قيد الحياة و294 ألفاً آخرين من المتوفين


إيه بي سي نيوز: البيانات تتعلق بشريحة واسعة من العسكريين بما في ذلك أرقام الضمان الاجتماعي وتفاصيل حول وظائفهم


كشف معلومات حساسة لنحو 3 ملايين عسكري أميركي باختراق ضخم للبنتاغون


إيه بي سي نيوز: كشف اختراق في البنتاغون عن بيانات حساسة تخص ما يقرب من 3 ملايين شخص


أسوشيتدبرس: بدء سريان الحظر الأمريكي على واردات كندية بقيمة مليار دولار


مصادر فلسطينية: إحراق منزل لعائلة فلسطينية في هجوم للمستوطنين على قرية جالود جنوب نابلس بالضفة الغربية


مصادر فلسطينية: مستوطنون يقتحمون قرية المغير شمال شرقي رام الله ويضرمون النيران في منزل وعدد من المركبات


عراقجي: شروط إيران عادلة ومنطقية وإذا كان الأميركيون يقولون إنهم يسعون إلى التوصل إلى اتفاق أو إلى حل سلمي، فنطرح أمامهم هذا الحل


عراقجي: إعادة فتح المضيق مشروطة بتحقق الشروط التي أبلغنا بها الطرف المقابل


خام برنت يقفز إلى 107 للبرميل الواحد


الأكثر مشاهدة

آلاف المستوطنين يقتحمون الأقصى بالتزامن مع"عيد العرش"


"البلقنة" كسلاح سياسي.. واشنطن تضع العراق أمام معادلة نزع السلاح أو التفكك


موقع "كيبا" الإسرائيلي: نتنياهو زار الإمارات سراً والتقى الرئيس محمد بن زايد وبحث بصورة أساسية التهديد الإيراني


وزارة الخارجية الإيرانية: ندين بشدة الهجوم على البنية التحتية واستهداف المدنيين في اليمن


حرس الثورة: لم يكن السيدحسن نصرالله مجرد قائد، بل كان المهندس الاستراتيجي للمقاومة المعاصرة


إيران تدين بشدة الهجمات على البنية التحتية والأهداف المدنية في اليمن


ارتفاع أسعار خام برنت بأكثر من 1%، ليصل إلى 99 دولارا للبرميل


بزشكيان: لا يمكنهم إجبار إيران والشعب الإيراني على الاستسلام بالهجوم والضغط


عراقجي: ستظل ايران ثابتة في وجه اي عدوان حتى لو ادى ذلك الى حرب رهيبة


السعودية تستهدف شرق مدينة صعدة اليمنية بـ4 صواريخ


قصف مدفعي وصاروخي سعودي على القرى السكنية في عزلة آل ثابت بمديرية قطابر الحدودية