الخبراء يتفقون على تحسين المعلومات بشان المناخ
الأربعاء ٠٢ سبتمبر ٢٠٠٩
٠٤:٥٣ بتوقيت غرينتش
اتفق خبراء يشارکون في محادثات تضم موفدين من 150 دولة بشان المناخ امس الاربعاء، على قواعد ارشادية لتحسين تدفق المعلومات بشان المناخ لمساعدة العالم على التعامل مع موجات الحر او العواصف الرملية او ارتفاع مستويات البحار التي يرجح ان يسببها الاحتباس الحراري.
وجاء في مسودة ملخص من صفحة واحدة لمحادثات استمرت ثلاثة ايام بين 1500 خبير شارکوا في مؤتمر المناخ العالمي "ستواجه شعوب العالم في القرن الحادي والعشرين تحديات التقلبات المناخية والتغير المناخي المتعددة الاوجه".
وحث الخبراء ومن بينهم علماء بارزون على تحسين مراقبة المناخ ونظام حر ومنفتح لتبادل المعلومات واجراء مزيد من البحوث وتوصيل اسرع للمعلومات للجميع من المزارعين الى الحکومات واجراءات اخرى مثل توفير قدر اکبر من التعليم.
ومن المقرر ان تعتمد الحکومات المسودة اليوم الخميس في اطار خطة لتعزيز خدمات المناخ.
وقد تساعد اتفاقية جنيف على تنفيذ معاهدة منفصلة للامم المتحدة بشان المناخ من المقرر الاتفاق عليها في کوبنهاغن في ديسمبر/ کانون الاول.
وقالت جين لوبتشينکو وکيلة وزارة التجارة الاميرکية لشؤون المحيطات والغلاف الجوي ورئيسة الوفد الاميرکي عن اجتماع جنيف واهدافه "نحن على المسار".
وقالت ان المحادثات تستهدف اساسا مساعدة الدول النامية على التکيف مع التغير المناخي الذي سيؤثر على کل اجزاء المجتمع مثل الزراعة وامدادات الطاقة والصحة والنقل.
واضافت: ان المحادثات ستساعد الدول الغنية ايضا.
وقال موفدون ان الحکومات التي شارکت في المحادثات کانت تسعى الى انهاء الانقسامات بشان وثيقة منفصلة يذکر فيها الاحتباس الحراري ومن المقرر ايضا ان يوافق عليها 80 وزيرا و20 رئيس دولة يومي الخميس والجمعة وهما اليومان الختاميان للمحادثات.
وسيکون الامين العام للامم المتحدة بان كي مون من بين المتحدثين.
وقال موفد افريقي "الدول النامية تحاول ضمان الا يعدوا هنا في مجرد اعلان باکثر مما سيعدون به في کوبنهاغن".
وتصر الدول الفقيرة على ضرورة ان تقود الدول الغنية خفض الانبعاثات بموجب معاهدة کوبنهاغن مع السماح للدول الفقيرة باستخدام المزيد من الوقود الاحفوري في سعيها من اجل التنمية.
وتريد الدول الغنية جهودا اکبر من الدول الفقيرة لابطاء زيادة انبعاثاتها. وقال مارتن فيزبيك رئيس لجنة الخبراء في مؤتمر جنيف ان الخلافات لا تهدد الاتفاق على "اطار عمل لخدمات المناخ" في جنيف.