مبارك يبحث مع سولانا التسوية في الشرق الاوسط
الأربعاء ٠٢ سبتمبر ٢٠٠٩
٠٨:٢٣ بتوقيت غرينتش
بحث الرئيس المصري حسني مبارك مع المنسق الاعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي خافيير سولانا الاربعاء اخر تطورات الجهود المبذولة لتحريك عملية التسوية في الشرق الاوسط.
ووصف سولانا المناقشات مع الرئيس حسني مبارك بأنها "جيدة للغاية". وقال سولانا في تصريحات للصحفيين بأنه تم خلال اللقاء مناقشة عدد كبير من القضايا الهامة المطروحة على الساحة الآن في الشرق الأوسط وفى مقدمتها عملية التسوية .
وقال إن المناقشات تركزت بشكل أساسي حول جهود دفع عملية التسوية خاصة قبل انعقاد الدورة الجديدة للجمعية العامة للأمم المتحدة من أجل تحريك جهود السلام في المنطقة، مشيرا إلى أن الاتحاد الأوروبي يتبنى في هذا الخصوص نفس طريقة التفكير التي تتبناها مصر تجاه هذه القضية الهامة .
وقال سولانا "لا أريد أن أقول ما إذا كنت متفائلا أو متشائما إزاء فرص النجاح في تحقيق التقدم المنشود في هذا الوقت - فالمهم الآن هو أن نحشد ونكتف كل طاقاتنا وجهودنا جميعا من أجل التوصل إلى مبادرة ناجحة مع الولايات المتحدة حتى موعد انعقاد الجمعية العامة".
وذكر سولانا إنه تم خلال اللقاء كذلك تناول عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام بما في ذلك قضايا الأوضاع في السودان والعراق وأفغانستان.
وردا على سؤال حول ما إذا كان استمرار الكيان الإسرائيلي في سياسة بناء المستوطنات في الأراضي الفلسطينية يمكن أن يفسح مجالا للأمل في تحقيق التقدم المنشود في عملية التسوية، قال سولانا "إن موقفنا في الاتحاد الأوروبي واضح تماما إزاء هذه المسألة ويتمثل في ضرورة تجميد كل أشكال الاستيطان، مؤكدا على أهمية هذا العامل الذي سيحدد كيف يمكن لنا بدء المفاوضات الثنائية بين الأطراف المعنية".
وكان سولانا قد اكد في تصريح له لصحفية الايام الفلسطينية وجود مفاوضات اميركية اسرائيلية مكثفة للاتفاق على التفاصيل الدقيقة لتجميد الانشطة الاستيطانية، تمهيدا لاستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين.
وفضل سولانا إشراك طرف ثالث في المفاوضات دون أن يحدده. وأشار الى أن هناك أسئلة عالقة وأن المفاوضين الاسرائيلين أكثر صعوبة.