مقتل مسؤول أمني كبير في هجوم لطالبان
الأربعاء ٠٢ سبتمبر ٢٠٠٩
٠٧:٥١ بتوقيت غرينتش
قتل 24 شخصا، بينهم نائب رئيس الاستخبارات الافغانية عبد الله خان ونائب رئيس مديرية الامن العام عبد الله لقماني، الاربعاء ، جراء عملية تفجيرية في اقليم لغمان شرقي افغانستان.
واعلن المتحدث باسم حاكم الاقليم سيد احمد صافي ان الهجوم ادى الى اصابة 36 شخصا، موضحا ان مهاجما فجر حزاما ناسفا امام احد المساجد في المدينة، بينما كان خان يزور شيوخ القبائل.
واثار اغتيال هذا المسؤول البارز في الاجهزة الامنية الافغانية شعورا بالصدمة في البلاد بعد اسابيع من الانتخابات الرئاسية والمحلية.
ويعد هذا الهجوم الذي وقع في ولاية لغمان الشرقية الهادئة نسبيا الثاني بهذا الحجم في افغانستان منذ الانتخابات الرئاسية والاقليمية التي جرت في 20 اب/اغسطس وسط حملة من التهديدات من طالبان.
واعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم وقالت انها كانت تستهدف نائب رئيس الاستخبارات الافغانية عبد الله لاغماني.
وأعلن ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم طالبان في مكالمة هاتفية مع وكالة فرانس برس مسؤولية الحركة عن التفجير، وقال ان عبد الله كان المستهدف في التفجير.
واضاف ان "الهدف كان نائب رئيس الاستخبارات الدكتور عبد الله".
ومن بين القتلى مسؤولون حكوميون هم نائب رئيس الاستخبارات الافغانية، ورئيس مجلس الولاية والرئيس التنفيذي في الولاية والرئيس السابق للشؤون الدينية في الحكومة المحلية، حسب مشعل، كما قتل 19 مدنيا من بينهم ثلاث نساء.
واكد مسؤول في وزارة الداخلية انه تم نقل عشر جثث على الاقل الى المستشفيات اضافة الى 36 جريحا، الا انه رجح ارتفاع عدد القتلى بسبب نقل عدد من الجثث الى مستشفيات اخرى ، وقال الطبيب احمد فريد رائد "كان من بين الجرحى نساء واطفال".
وذكر متحدث باسم الحكومة المحلية ان المهاجم فجر نفسه اثناء مغادرة الناس المسجد عقب اجتماع حول تعزيز مشاركة المجتمع في جهود مكافحة المخدرات والامن.
وفي 25 اب/اغسطس انفجرت شاحنة مفخخة في قندهار المدينة الرئيسية في جنوب افغانستان مما ادى الى مقتل اكثر من 40 شخصا في اكبر هجوم تشهده البلاد منذ اكثر من عام.