عاجل:

منظمات حقوقية وحملة للإفراج عن سجناء الرأي بمصر

الجمعة ١٧ يونيو ٢٠١٦
٠٣:٢٤ بتوقيت غرينتش
منظمات حقوقية وحملة للإفراج عن سجناء الرأي بمصر اطلقت عشر منظمات حقوقية مصرية حملة شعبية لمطالبة السلطة في مصر بالافراج عن من اسموهم سجناء الرأي وعدم التنكيل بقوى المعارضة .

واكدت الاحزاب في بيان لها تلقى "موقع قناة العالم "  نسخة منه : يمر في هذا الشهر عامان على حلف الرئيس عبد الفتاح السيسي اليمين رئيسا للجمهورية. وخلال تلك الفترة شهدت البلاد، ولا تزال تشهد، تدهورا واضحا في ملف الحقوق والحريات بشكل عام، على نحو لم ينل فقط من حريات وحقوق الأفراد، وإنما امتد أيضا للتنكيل بكافة المؤسسات الفاعلة في المجال العام من نقابات مهنية ومستقلة وأحزاب ومؤسسات إعلامية ومنظمات مجتمع مدني.

واضاف البيان : إذ شهدت هذه الحقبة، والتي ما كانت لتبدأ لولا التظاهرات الشعبية التي أطاحت بالرئيس الأسبق محمد مرسي، تضييق الخناق على نحو غير مسبوق على كل التجمعات والتظاهرات السلمية وتقييد حق المواطنين في الاعتراض السلمي بالطرق المكفولة دستوريا، سواء من خلال منابر التعبير عن الرأي أو التظاهر أو حرية التنظيم. وذلك من خلال حزمة من الإجراءات تضمنت فرض قيود تشريعية على ممارسة هذه الحقوق، من بينها إصدار قانون التظاهر رقم 107لعام2013، واستخدام قوانين الإرهاب في توجيه عشرات الاتهامات الجزافية للشباب جراء ممارستهم لحقهم في التعبير، وصولا إلى القيود الإجرائية المعرقلة لممارسة هذه الحقوق بمصادرة أعداد من الصحف، حل الجمعيات، فض التظاهرات بالقوة وغيرها، بل والانتقام من ممارسيها من خلال قرارات الحبس الاحتياطي الممتد والاعتقال، والاختفاء القسري والتعذيب والتشهير الإعلامي والتهديد الجسدي.

واكدت المنظمات  ان هذه الانتهاكات التي تشترك كل أجهزة الدولة في ممارستها، وسط حالة عارمة من الإفلات من العقاب وانتهاك صارخ للدستور والتزامات مصر الدولية، خلفت على مدى عامين مئات الشباب الأبرياء في السجون، مما عانوا انتهاكات جسيمة لحقوقهم، سواء قبل وخلال مراحل التقاضي المختلفة، أو في أماكن احتجازهم، أو بموجب أحكام قضائية جائرة بالحبس والغرامة، أو بمجرد الحبس الاحتياطي الممتد بالمخالفة للقانون، هؤلاء من اعترف الرئيس نفسه منذ أكثر من عام بحقهم في الإفراج والحرية ولكنه لم يتخذ أية خطوات ملموسة في هذا الصدد.

واعلنت  المنظمات عن إطلاق حملة “صوت الزنازين” للدفاع عن مئات الشباب الأبرياء المحتجزين على خلفية ممارستهم لحقهم في حرية الرأي والتعبير بسبل مختلفة، على تنوع خلفياتهم ومواقعهم السياسية والاجتماعية والجغرافية والوظيفية، ممن شملتهم أحكام مسيسة بالحبس أو الغرامة على مدى العامين المنصرمين، فضلا عن المحتجزين رهن التحقيق والحبس الاحتياطي على خلفية قضايا ملفقة، واتهامات غير منضبطة، وبتوظيف لقوانين قمعية وفضفاضة، انتقاما منهم على ممارسة حقهم في التنظيم أو التظاهر أو في الإبداع أو التعبير عن الرأي بشكل عام.

هذا ومن المقرر أن تستعرض الحملة أسباب وملابسات القبض على هؤلاء المحتجزين، والتعريف بظروف احتجازهم، والتحليل القانوني للإجراءات المتبعة ضدهم في مراحل التقاضي المختلفة، وكذا تعليقات قانونية لشرح وتفسير القوانين الموظفة للتنكيل بهم وعيوب تطبيقها، وتحليل الاتهامات الموجه لهم ومدى توافر السند القانوني والدليل المادي عليها، فضلا عن ما يتعرضوا له من انتهاكات داخل السجون، جراء محاكمات افتقرت لمعظم ضمانات المحاكمة العادلة، وأحكام قضائية مسيسة وجائرة.

الجدير بالذكر ان المنظمات التي اطلقت هذه الحملة هى  مؤسسة حرية الفكر والتعبير ، مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان والجماعة الوطنية لحقوق الإنسان والقانون والشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان والمبادرة المصرية للحقوق الشخصية
والمركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية ومركز النديم لتأهيل ضحايا التعذيب والعنف ومركز قضايا المرأة المصرية والمفوضية المصرية للحقوق والحريات و نظرة للدراسات النسوية.

2-112

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان يوجه عددا من سفراء ايران الجدد لحمل رسالة الاخوة والمحبة ونبذ الخلافات


وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني يلتقي أمير قطر في ثاني أيام زيارته إلى الدوحة


مصادر يمينة: فشل عملية فجر اليمن التي أطلقتها السعودية والتحشيدات الموالية لها في السيطرة على باب المندب والمخا


ما هو مشروع "العاصفة الكبرى" أو "سوفا53" الخطير جنوب سوريا؟


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: المشكلة ليست في الاحتجاج؛ بل في ازدواجية المعايير. فإذا كانت حقوق الإنسان وحق الاحتجاج مبادئ أساسية، فلا ينبغي أن تتغير باختلاف جغرافية المحتج


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: ومن الواضح أن العنف ضد الشرطة وإحراق الممتلكات العامة وتخريبها لا يمكن الدفاع عنه. لكن التناقض يكمن في مكان آخر: لماذا تُفسَّر السلوكيات نفسها وتُطبَّق المعايير نفسها بطريقة عندما يكون المحتج في إيران، وبطريقة مختلفة عندما يكون المحتج في فرنسا؟!


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: أما الآن في فرنسا، فتُوصف احتجاجات الطلاب بـ«العنف الحضري»، فيما تدعو السلطات إلى تدخل أمني سريع وحازم، وتتهم الحكومة الاضطرابات بـ«التلاعب السياسي» ودور اليسار المتطرف


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: في يناير/كانون الثاني 2026، تحدثت فرنسا بشأن إيران عن ضرورة احترام «التجمع السلمي من دون خوف من العقاب» وضرورة تحلي الحكومة بـ«ضبط النفس» تجاه المتظاهرين


الهلال الأحمر الفلسطيني: مصاب بالرصاص الحي بالقدم وآخر اعتداء بالضرب من قوات الاحتلال في بلدة عقربا قرب نابلس


مصادر يمنية: العدو السعودي يستهدف بالمدفعية قرى آهلة بالسكان في مديرية رازح الحدودية


الأكثر مشاهدة

ترامب يتريث و"إسرائيل"تضغط لإشعال الحرب مع إيران


هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: ناقلة نفط رصدت انفجارات على مقربة منها جنوب المخا باليمن والطاقم بخير


قصف مدفعي تزامنًا مع إطلاق نار من آليات الاحتلال شرقي جباليا ومشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة


العميد فدوي: السفن الأمريكية عرضة لأضرار ۱۰۰٪ علی ید قواتنا


حزب الخضر في إنجلترا وويلز يعتمد قراراً يعتبر الصهيونية شكلاً من العنصرية


المركز الوطني للزلازل: هزة أرضية بقوة 3.8 درجة على مقياس ريختر في منطقة قديرلي شمال شرق مدينة أضنة التركية شعر بها سكان الشمال السوري


بزشكيان: لم نسمح للعدو بتحقيق أهدافه في الحرب الاقتصادية


حزب الخضر البريطاني يصوت على تصنيف الصهيونية شكلا من العنصرية


عقب احتجاجات طلاب المدارس الثانوية في فرنسا، تم إغلاق عدد كبير من المدارس في البلاد التي تُعدّ بؤرة الأزمة.


ايران تحتج على النرويج بسبب أنشطة ستارلينك غير المصرح بها


بالفیدیو... إغلاق المدارس الفرنسية لأسباب أمنية