مخاوف من تزايد محاولات الاغتيال والملك السعودي يتابع التطورات الامنية
الأربعاء ٠٢ سبتمبر ٢٠٠٩
٠١:٥٥ بتوقيت غرينتش
في ظل ازدياد التوقعات بازدياد محاولات الاغتيال وتزايد التعرض لعناصر الاجهزة الامنية، اكد الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز ، ان الرياض ماضية في مواجهة «الارهاب واربابه» وتجفيف منابعه، في وقت تمكنت قوات الامن السعودية في المدينة المنورة من القبض على ثلاثة من المشتبه فيهم.
واشاد الملك السعودي بعد الهجوم الذي تعرض له مساعد وزير الداخلية الامير محمد بن نايف، خلال ترؤسه مجلس الوزراء في جلسته الاعتيادية، «بالجهود الكبيرة والمستمرة لرجال الامن في وزارة الداخلية في التصدي لذوي الفكر الضال والفئة المنحرفة الخارجة عن دينها وامتها ونجاحهم المشهود في ضرباتهم الاستباقية».
في هذا الوقت، ذكرت صحيفة «الرياض انه تم تطويق منزل في المدينة المنورة «بهدوء»، واقتياد ثلاثة مطلوبين الى المركبات الرسمية، والتحفظ على ما وجد في حوزتهم من مقتنيات الكترونية، يشتبه بتواصلهم من خلالها «باخرين يحملون الفكر ذاته».
وقام مجهولون في ساعة مبكرة من صباح الاثنين باطلاق النار على نقطة تفتيش امنية على مدخل مركز صمخ في جنوب محافظة بيشة على طريق بيشة خميس مشيط، ليصاب اثنان من رجال الامن بجروح.
وذكرت مصادر ان الجهات الامنية تحاصر منطقة جبلية بين محافظتي بيشة وتنومة في منطقة تسمى عليان، في جنوب السعودية، يتوقع ان يكون قصدها المهاجمون.
من جهة اخرى، اجرى الرئيس المصري حسني مبارك اتصالا بالملك عبد الله، جرى خلاله التطرق الى «تطورات الوضع على الساحتين العربية والفلسطينية».