هجوم مسلح على مركز أمني سعودي
الأربعاء ٠٢ سبتمبر ٢٠٠٩
٠٢:١١ بتوقيت غرينتش
أطلق مجهولون في ساعة مبكرة من صباح يوم الاثنين النار على نقطة تفتيش أمنية سعودية على مدخل مركز صمخ جنوب محافظة بيشة على طريق بيشة خميس مشيط حسب ما ذكرت صحيفة "الرياض" المحلية السعودية.
وقد اصيب اثنان من رجال الأمن جراء اطلاق النار بإصابات متفاوتة نقلا على اثرها إلى مستشفى الملك عبدالله في بيشة.
ويأتي الهجوم بعد أيام على نجاة مساعد وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف من محاولة اغتيال نفذها شاب سعودي قال بيان نسب لتنظيم القاعدة أنه يدعى عبد الله عسيري، وأنه دخل السعودية من اليمن.
وقد بادر 5 مجهولين كانوا يستقلون سيارة من نوع جيب "لاند كروزر" موديل 2008 بإطلاق النار بشكل عشوائي على نقطة التفتيش عند اقترابهم منها ليصيبوا إثنين من رجال الأمن حسب شهود عيان.
وأضاف الشهود أن المهاجمين ما لبثوا أن عادوا مرة أخرى ليطلقوا النار على سيارة رجال الأمن ثم أكملوا طريقهم باتجاه خميس مشيط.
ووصف محافظ بيشة مساعد التمامي الوضع الصحي لرجلي الأمن بالمطمئن مضيفا ان إصابتهما متوسطة.
وأضاف التمامي بأن رجلي الأمن كانا يؤديان واجبهما الأمني عندما أطلق المجهولون النار عليهما مؤكداً توفر معلومات ستفضي إلى التعرف على هويتهم والقبض عليهم.
وقالت مصادر أمنية ان الجهات الأمنية تحاصر منطقة جبلية بين محافظتي بيشة وتنومة في منطقة تسمى عليان يتوقع أن المجهولين قد قصدوها، وقد شوهد الطيران العمودي يحلق في سماء هذه المنطقة عصر يوم الاثنين.
وكانت السعودية أعلنت الأسبوع قبل الماضي أنها ألقت القبض على شبكة مسلحة كان عناصرها الـ 44 يخططون لتنفيذ عمليات مسلحة داخل المملكة، بينهم وافد واحد والباقي من السعوديين وبعضهم يحمل مؤهلات عالية وخبرات تقنية متقدمة إضافة إلى تلقي بعض منهم تدريبات في الداخل والخارج على الرماية بالأسلحة الخفيفة والثقيلة وعلى طرق إعداد الخلائط المتفجرة وأساليب تزوير الوثائق لاستخدامها في تنقلاتهم.
ويقول مراقبون ان محاولة الاغتيال الفاشلة للأمير محمد بن نايف ربما تكون ردا من تنظيم القاعدة على اعتقال الشبكة المسلحة التي تقول السعودية ان 20 إلى 30 شخصا منهم حاصلون على درجة الدكتوراه من بينهم أساتذة جامعيون في تخصصات علمية مثل الهندسة الالكترونية والكهربائية والحاسب الآلي، وتخصصات شرعية مثل أصول الدين والفقه المقارن، كما أن من بين الموقوفين مقيما يحمل الجنسية المصرية على صلة بالرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري.
ولا يستبعد المراقبون أن تستهدف المملكة مرة أخرى سواء بمحاولة اغتيال جديدة أو هجوم على مركز أمني.