عاجل:

"البصق" في السعودية ممنوع وغرامته 150 ريالا

الإثنين ١٣ يونيو ٢٠١٦
٠٥:٤٧ بتوقيت غرينتش
لم يعد البصق في الشارع وأمام الملأ مسموحا في السعودية وأصبح مخالفة تستدعي العقوبة، حيث بدأت المديرية العامة للمرور تطبيق مخالفة مرورية تصل إلى 150 ريالا.

وبحسب "روسيا اليوم" قال المقدم طارق الربيعان المتحدث الرسمي للمرور إن "الجديد في هذه المخالفة تحديد مصطلح البصق واستخدامه بحد عينه".

وأضاف "المخالفة ليست جديدة أو مستحدثة وإنما موجودة منذ زمن في لائحة المخالفات المرورية، وتندرج تحت مسمى رمي أي جسم خارج المركبات أثناء سيرها".

وأوضح الربيعان أنه يحق لأي شرطي مرور حتى لو كان خارج دوامه الرسمي تحرير مخالفة لكل قائد سيارة شاهده قام بالبصق، وذلك عن طريق نظام "باشر"، الذي تم تطبيقه مؤخرا في السعودية، ويتم تغريم صاحب الفعل بمبلغ 150 ريالا.

واعتبره عدد كبير من السعوديين قرار الغرامة مهما، وحتى أنه يستحق غرامة أعلى، وطالب المواطن السعودي غزاون داوود بأن تصل أعلى من ذلك لما فيها من إساءة للذوق العام بحسب لـ"هافينتغون بوست".

وأضاف داوود أن "رمي المخلفات كالسجائر وعلب العصير من أكثر التصرفات المسيئة التي يرتكبها قائدو السيارة في الشارع دون رقيب أو إحساس بالمسؤولية وتعتبر في عدة دول من أكثر المخالفات التي يعاقب عليها وتتجاوز المخالفة في معظم الدول 500 دولار".

4

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

عراقجي يلتقي نظيره القطري في نيويورك


قائد الثورة للعميد موسوي: إن الحفاظ على حياتكم العزيزة وحياة جميع الإخوة هو طلب مؤكد مني


قائد الثورة للعميد موسوي: فيما يتعلق بسلسلة الإمداد ينبغي مواصلة الجهود وإحالة تقاريرها إليّ بصورة منتظمة


قائد الثورة للعميد موسوي: كتبتم القليل جدا عن جهادكم وجهاد رفاقكم المجهولين والمظلومين وسيرة المخلصين دائما على هذا النحو


قاليباف: الدبلوماسية الايرانية متجذرة في ثقافة الدفاع المقدس


قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد مجتبى خامنئي يوجه رسالة إلى قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة العميد مجيد موسوي


قائد الثورة: القوة المنبثقة من العلم سيف قاطع يكف أيدي نظام الهيمنة


بيان سعودي مصري باكستاني تركي: نؤكد أن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الوحيد للتوصل إلى حلول مستدامة


قاليباف: ليعلم الرئيس الأميركي أنه يواجه شعباً مستقلاً وحضارة عريقة


قاليباف: التفاوض لا يعني الخروج من ساحة النضال والدبلوماسية لا تعني الاستسلام بل تحويل قوة الميدان إلى مكاسب سياسية