عاجل:

قِتال سرّي على العرش السعودي وفساد حكومي على أساس طائفي وقبلي

الثلاثاء ٠١ سبتمبر ٢٠٠٩
١١:٣٥ بتوقيت غرينتش
في الوقت الذي كشفت فيه صحيفة بريطانية عن وجود صراع وخلاف على السلطة في السعودية وان هذا الصراع ادى الى اختفاء عضو الاسرة المالكة والسفير السعودي السابق لدى واشنطن الامير بندر بن سلطان، اعلنت من جهة ثانية (منظمة العفو الدولية) ان السعودية تستغل جهود مكافحة الارهاب لانتهاك حقوق الانسان حيث تم اعتقال الاف الاشخاص لدواع امنية منذ عام 2001 وان عددا غير معروف من الاشخاص المعتقلين يجري احتجازهم سرا دون ان يسمح لمحاميهم او زوارهم برؤيتهم لعدة اشهر او سنوات بينما يواجه الذين يقدمون للمحاكمة غالبا اجراءات مجحفة تعتمد تمييزا قبليا او طائفيا او عرقيا...

وفي اطار موجة الاستياء المتعاظمة من قضايا فساد حكومي وتمييز قبلي وطائفي، فرقت السلطات الامنية السعودية احتجاجا ضم ثلاثة الاف طالبة بجامعة الطائف غرب المملكة اقيم اعتراضا على ما وصف بـ التلاعب في القبول الجامعي.

الصراع على السلطة واختفاء بندر يثير قلق امريكا

وكشفت صحيفة الاندبندنت البريطانية عن وجود صراع وخلاف على السلطة في المملكة السعودية، مضيفة ان هذا الصراع ادى الى اختفاء عضو الاسرة المالكة والسفير السعودي السابق لدى واشنطن الامير بندر بن سلطان الذي يشغل منذ عام 2005 منصب الامين العام لمجلس الامن الوطني السعودي.

وقالت ان ثمة قلقا خطيرا اصاب كلا من واشنطن ولندن نتيجة اجواء عدم الاستقرار في السعودية بعد اختفاء ما اسمته بالحليف الاساسي للولايات المتحدة في الشرق الاوسط.

وتابعت الصحيفة ان الامير بندر مختفى عن الحياة العامة منذ اسابيع في خطوة تاتي في وقت حساس نظرا للاوضاع الصحية الحرجة التي يعانيها والده ولي العهد الامير سلطان بن عبد العزيز، وقيام الملك عبد الله بتعيين اخيه غير الشقيق ووزير الداخلية الامير نايف، نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء.

واشارت الى عدد من الشائعات المتداولة في الرياض عن اسباب اختفاء بندر وتتحدث احداها عن محاولته اقصاء الملك عبد الله عن العرش، ليحل مكانه والده الامير سلطان قبل وفاته.

وتقول شائعة اخرى ان الامير بندر مريض، اما الثالثة فتتحدث عن انه اغضب الملك عبد الله بسبب تدخله في الحياة السياسية السورية دون اذنه.

من جهتها قالت منظمة العفو الدولية ان السعودية تستغل جهود مكافحة الارهاب لانتهاك حقوق الانسان حيث تم اعتقال الاف الاشخاص لدواع امنية منذ عام 2001.

وفي تقرير يقع في 65 صفحة قالت منظمة حقوق الانسان ان عددا غير معروف من الاشخاص المعتقلين يجري احتجازهم سرا دون ان يسمح لمحاميهم او زوارهم برؤيتهم لعدة اشهر او سنوات بينما يواجه الذين يقدمون للمحاكمة غالبا اجراءات مجحفة بدرجة كبيرة. بحسب رويترز.

وقالت منظمة العفو الدولية في تقرير مفصل ان "حجم انتهاكات حقوق الانسان مروع. الاف الاشخاص انقلبت حياتهم راسا على عقب او دمرت نتيجة لانتهاك حقوقهم تحت مسمى مكافحة الارهاب."

وقالت المنظمة ان عددا غير معروف من المدافعين عن حقوق الانسان ودعاة الاصلاح السياسي واعضاء الاقليات الدينية الذين لم يرتكبوا جرائم معترف بها في القانون الدولي وجدوا انفسهم في وسط حملة "قمع ذات علاقة بالامن".

ولم يتوفر لدى متحدث باسم وزارة الداخلية في الرياض تعقيب فوري على التقرير الذي سلط الضوء على العديد من الحالات لاشخاص قالت منظمة العفو الدولية انهم اعتقلوا في ظروف مريبة.

ياتي التقرير بعد ان اصدرت السعودية في وقت سابق من الشهر الحالي احكاما في اول محاكمات يتم تغطيتها بطريقة علنية منذ ان بدا متشددون لهم صلة بتنظيم القاعدة حملة في عام 2003 لزعزعة استقرار اكبر دولة مصدرة للنفط في العالم.

وقالت وسائل اعلام الاسبوع الماضي انه بصفة اجمالية صدرت احكام ضد 289 سعوديا و41 اجنبيا تصل الى السجن لمدة 30 عاما دون ان تكشف عن جنسيات الاشخاص. وقال مسؤول بالحكومة لرويترز ان شخصا لم يفصح عن اسمه حكم عليه بالاعدام.

وبدات جماعة يطلق عليها "القاعدة في شبه الجزيرة العربية" حملة لزعزعة استقرار الحكومة في عام 2003 لكن قوات الامن انهت اعمال العنف بالتعاون مع خبراء اجانب. ووقع اخر هجوم كبير في عام 2006.

ويتهم ناشطو حقوق محليون منذ فترة طويلة السعودية باستخدام جهود مكافحة الارهاب لاعتقال ناشطي المعارضة الذين يطالبون باصلاحات ديمقراطية او يرفضون تقديم احصاءات عن عدد المعتقلين والمحتجزين.

ونادرا ما تنتقد الولايات المتحدة او الدول الغربية السعودية التي تسيطر على اكثر من خمس احتياطيات النفط العالمية والتي تمتلك اصولا ضخمة بالدولار بالاضافة الى انها شريك تجاري رئيسي.

وفي اطار موجة الاستياء من قضايا فساد حكومية وتمييز قبلي وطائفي، فرقت السلطات الامنية السعودية احتجاجا ضم ثلاثة الاف طالبة بجامعة الطائف غرب المملكة اقيم اعتراضا على ما وصف بـ "التلاعب" في القبول الجامعي.

واحتجت الطالبات على قرار اغلاق ابواب القبول في وجوههن "رغم اننا حضرنا بناء على مواعيد قررتها الجامعة سابقا واعلنت
كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

جيروزاليم بوست: مُنيت تل أبيب وسياساتها الدولية بالهزيمة في الأسبوعين الماضيين في أربع انتخابات جرت في صربيا وفي البرازيل وفي كيان الاحتلال وفي الولايات المتحدة


وكالة الصحافة الفرنسية: 12 إنذارا منذ صباح اليوم بوجود قنابل على متن طائرات في أوروبا


وكالة سبأ في صنعاء: ارتفاع حصيلة الشهداء في الغارة السعودية على مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بصعدة إلى 7


تداعيات حرب الإبادة الاسرائيلية علی قطاع التعليم في غزة


غزة تستقبل الشتاء تحت وطأة الإبادة والتجويع


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان


إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب