استقرار الطقس يوقف حرائق غابات لوس انجليس
الثلاثاء ٠١ سبتمبر ٢٠٠٩
٠٩:٠٤ بتوقيت غرينتش
حصل عمال اطفاء يكافحون حريقا مضى عليه اسبوع يستعر في الجبال قرب لوس انجليس على اول قسط من الراحة يوم الثلاثاء من ارتفاع درجة الرطوبة التي ساعدتهم في دفع الحريق بعيدا عن المنازل المهددة.
واحترق اكثر من 121 الف فدان على تلال الجبال المزدحمة بالسكان على بعد 25 كيلومترا من وسط لوس انجليس. ويخضع للاخلاء اكثر من 6300 منزل كما لقى رجلا اطفاء حتفهما.
غير ان اتساع نطاق الحريق انحسر وقال قائد فريق الاطفاء مايك ديتريتش صبيحة يوم الثلاثاء انه "متفائل الى حد كبير".
وقال ديتريتش "نحن عند نسبة خمسة بالمئة من احتواء الحريق. غير انه مع نشاط رجال الاطفاء ليلة امس والايام العديدة الماضية اعتقد ان الاحتواء سيزيد الى حد كبير اليوم."
وقال مات ميهلي خبير الارضاد في هيئة الارصاد القومية المكلف بالاشراف على الحريق ان تغير المناخ يعود بصفة رئيسية الى انماط الرياح التي تجذب المزيد من الهواء الرطب الاتي من شمالي المكسيك ومنطقة باجا وهي ظاهرة يطلق عليها اسم الرطوبة الموسمية.
وقال انه قد تكون هناك فائدة غير مباشرة ايضا للرطوبة الزائدة التي افرزها الاعصار جيمينا وهو اعصار من الفئة الرابعة على طرف شبه جزيرة باجا يوم الثلاثاء.
اما الجوانب السلبية المحتملة لتغير الاحوال المناخية والتي جاءت قبل الوقت المتوقع لها فتتمثل في احتمال هبوب رياح شديدة كانت غائبة الى حد كبير منذ بدا الحريق واحتمال حدوث برق يمكن ان يشعل حرائق جديدة في الاحراج الكثيفة.
واحترقت ثلاثة مبان من بين 12 الف مبنى كانت معرضة للحريق في المنطقة. وقال ديتريتش ان مونت ويلسون وهو مركز لابراج البث والاتصالات وايضا موطن مرصد تاريخي مازال مهددا الى حد كبير.
وقتل رجلا اطفاء يوم الاحد عندما اقتحمت النيران موقعهما وسقطت عربتهما من على جسر على ارتفاع 245 مترا. وقالت السلطات ان عدد من رجال الاطفاء الاخرين تعرضوا لاصابات اثناء محاولتهم انقاذهما.