الحاجة الى المخلص كانت ولا تزال حاضرة في الوجدان البشري ممثلة ارادة واعية وعملاً دؤوباً واملاً بالخلاص من ظلم وقهر وعدوان.
الامام المهدي ع كفكرة ومبدأ زأمل منتظر شكّل للبشرية حاضنة فكرية وقاعدة شرعية لا سيما من خلال القراءات المتعددة لمراحل الغيبة وآليات الانتظار.
انتظار اجمع علماء الامة العظام على ايجابيته في مرحلة العمل والامل بعيداً عن ترك الامور والابتعاد عن التقدم والتطور.
حالة للمخلص لم تقف عند الحدود الدينية والشرعية بل امتدت الى ما يتجاوز الاسلام وصولاً الى اوائل القرن الحالي والظواهر السياسية الغربية المدعية زوراً ايمانها بالفكرة الضاربة عرض الحائط كل القيم الانسانية والروحية.
من هنا نتساءل ونطرح على بساط البحث والتحليل،
ما المقصود بفكرة المخلص في الاديان عموماً؟
ما هي المراحل التي مرت بها الغيبة عند الامام المهدي ع؟
كيف عالج العلماء اشكالية الغيبة في مراحلها المختلفة؟
وكيف يستعد الانسان لمرحلة ظهور المخلص على كافة الصعد؟