عاجل:

اميرعبداللهيان: لا حل عسكريا للازمات الاقليمية

الثلاثاء ٠٧ يونيو ٢٠١٦
٠٤:٣٨ بتوقيت غرينتش
اميرعبداللهيان: لا حل عسكريا للازمات الاقليمية اكد مساعد الخارجية الايرانية حسين امير عبداللهيان، بان لا حل عسكريا للنزاعات الاقليمية خاصة الازمة في سوريا واليمن.

جاء ذلك في تصريح لمساعد الخارجية الايرانية خلال استقباله مساء الاثنين المدير العام لشؤون الشرق الاوسط في الخارجية اليابانية، حيث تباحثا حول احدث تطورات المنطقة خاصة الاوضاع في سوريا واليمن.
واستعرض مساعد الخارجية الايرانية مواقف طهران حول تطورات المنطقة واضاف، لا حل عسكريا للنزاعات الاقليمية خاصة الازمة في سوريا واليمن وان الخيار الوحيد لتعزيز السلام والاستقرار في هذين البلدين والمنطقة، هو العودة الى العقلانية وطريق الحل السياسي.
واعتبر امير عبداللهيان علاقات ايران مع الدول الجارة في منطقة الخليج الفارسي بانها مبنية على الاواصر التاريخية والثقافية وقال، ان سياستنا مبنية على الدوام على صون مبادئ الجيرة والمزيد من الرقي بالعلاقات مع هذه الدول.
من جانبه اشار المدير العام في الخارجية اليابانية خلال اللقاء الي الدور المهم للجمهورية الاسلامية الايرانية في دعم السلام والاستقرار بالمنطقة، مؤكدا على ضرورة التشاور مع ايران.
وفي اللقاء تمت دراسة سبل ارسال المساعدات الانسانية الى المناطق المتازمة في سوريا ودعم الجمهورية الاسلامية الايرانية لهذا الاجراءات.

112-4

0% ...

آخرالاخبار

بقائي: اتهام إيران بأزمة الوقود امتداد لسياسة التنصل من مسؤولية الحرب


بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له