عاجل:

السعودية واحتمالات التخلي عن المستقيل هادي في اليمن+فيديو

الأحد ٠٥ يونيو ٢٠١٦
١٠:٤٣ بتوقيت غرينتش
(العالم) 05/06/2016 - مع تغير المسارات والمعطيات المتعلقة باليمن وفي اطار المفاوضات التي تستضيفها الكويت، يبدو ان التوصل الى اتفاق سيكون له ضحايا تدفع ثمن اكثر من عام من العدوان وتدمير البلاد.

ولا يبدو ان احدا سينافس عبد ربه منصور هادي على موقع الضحية الاكبر لاي تطور يطال المرحلة المقبلة في اليمن. بعد تزايد الكلام عن خلافات بينه وبين راعيه الرسمي السعودية قد لا تحمل نهاية سعيدة له. 

فالخلافات بين الطرفين تاخذ اكثر من وجه، ربما اهمها المتمثل بقلق هادي من مصيره في حال التوصل الى اتفاق. حيث تقول التقارير انه بات مقتنعا بخروجه من المشهد اليمني المقبل، ما دفعه لاجراء محاولات الوقت الضائع. ومنها سحب وفده المشارك في المفاوضات. محاولة باءت بالفشل بعد اصرار سعودي على بقاء الوفد رغم انسحاب احد اعضائه وهو عز الدين الاصبحي.

تطور اخر زاد من مخاوف هادي تمثل بزيارة المتحدث باسم حركة انصار الله محمد عبد السلام الى السعودية. زيارة فجرت غضبه من الرياض حيث اجتمع بمستشاريه ليعلن احتجاجه على استقبال عبد السلام. خاصة وان الزيارة اتت بعد يوم من لقاء عضو الوفد الوطني ناصر باقزقوز الرئيس اليمني الاسبق علي ناصر محمد في العاصمة اللبنانية بيروت، وذلك تزامنا بحث المفاوضات اختيار شخصية توافقية للرئاسة.

كل ذلك اوضح لهادي انه بات خارج حسابات السعودية، وربما اصبح عقبة امام الحل، ما جعله يطالب بالحصول على حصانة قضائية تعفيه من ملاحقة قانونية محتملة فيما بعد.

وللقضية وجه اخر حيث تكشف معلومات ان السعوديين الذين تذرعوا بهادي لاكثر من عام لتبرير عدوانهم على اليمن، طلبوا منه بشكل غير مباشر الذهاب الى عدن. حيث تنتظره مشكلة اخرى تتمثل بالعصيان الذي اعلنه محافظ عدن عيدروس الزبيدي ومدير الامن شلال شائع عبر رفضهما وقف عمليات التهجير في المدينة.

وفي ضوء كل ذلك يبدو ان هادي بات متاكدا اكثر من اي احد ان مهمته انتهت بالنسبة للسعودية وان الوقت حان للافتراق بين الطرفين.

5

0% ...

آخرالاخبار

استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» ونقل القوات إلى الأردن على اعتبار أنه يشكل «عمقًا آمنًا» قد فرض تكاليف باهظة على الشعب الأمريكي