من السيّد عباس الموسوي إلى عماد مغنية، الى اللقيس والقنطار و علاء البوسنة وبدر الدين .. لا شك أن المصاب جلل..فكل شيء في هذا العصر يعاند صناعة الرجال – الأساطير.
ولكن المتربص غفل او أغفل ان المقاومة كشجر الزيتون .. كلما فقدت غصنا أنبتت أغصان .. وكلما شُذبت أطرافها إزدادت حياة وحيوية ، وباتت جذورها أكثر صلابة ومتانة ..
هكذا هم قادتها .. جنود في الميدان .. لم يكونو يوما في أبراجهم العاجية .. ولا وراء مكاتب براقة .. ولا يتحدثون عن معاناة شعبهم من الفنادق الفخمة ..
هم دائما السباقون الى الميدان ، هم القدوة ، هم المتيقنون ان الشهادة احدى الحسنيين.لأنهم يدركون ان جسم المقاومة نابض بالعبر ومتجدد الانتاج على خط التضحيات ..
في هذه الحلقة نسأل ما وقع استشهاد رموز المقاومة وما انعكاساته ؟ هل نجحت المقاومة في تجاوز استشهاد الهامات من قادتها ؟ أم انها سجّلت تأثرا في أدائها ؟ هل يحقق العدو أهدافه ببث اليأس وإضعاف الهمم ؟
الا يؤدي استهداف القادة الى استنهاض الهمم وتجديد الأمل في جيل المقاومة ؟ والى اي مدى تساعد رمزية القيادة الصالحة ؟
الضيوف:
د. سحر مصطفى- باحثة اجتماعية
الشيخ غالب حلال- استاذ في الحوزة العلمية