الغارديان: البغدادي يعود لقيادة "داعش" بعد علاج طويل

السبت ٢٨ مايو ٢٠١٦
٠٥:٥٢ بتوقيت غرينتش
الغارديان: البغدادي يعود لقيادة ذكرت صحيفة "الغارديان" في تحقيق لها عن مصير زعيم تنظيم "داعش" الإرهابي أبي بكر البغدادي، أنه أصيب بحراح خطيرة العام الماضي، ولم يعلم بالحادث إلا مجموعة من المقربين له، وفريق من الأطباء والممرضين، الذين سهروا على علاجه والعناية به.

وبحشب موقع "عربي 21"، فان الصحيفة تقول إن التحقيق الصحافي، الذي أعده كل من مارتن شولوف وسبنسر إكرمان، وامتد على فترة عام، واستند إلى مصادر أمنية كردية وعراقية وغربية من داخل التنظيم، أكد أن الهجوم الذي تعرض له البغدادي حصل في بلدة الشرقاط في 18 آذار/ مارس، وليس غرب العراق، كما تم الاعتقاد في البداية، مشيرة إلى أن الشرقاط تبعد 190 ميلا عن العاصمة بغداد.

ويشير التحقيق إلى أن البغدادي أخذ وقتا طويلا كي يتعافى من جراحه، حيث قضى ستة أشهر في بلدة الباعج شمال العراق، وليس بعيدا عن الحدود مع منطقة كردستان العراق.

ويذكر الكاتبان أنه تبين من التحقيق أن البغدادي عاد إلى نشاطه من جديد، وتولى مسؤولياته بصفته زعيما للتنظيم، مشيرين إلى أنه يتحرك اليوم ضمن منطقة ضيقة، تقع ما بين شمال غرب العراق وشمال شرق سوريا، التي لا تبعد عن خطوط المواجهة القريبة من الأكراد، والتي لا يزال فيها الزعيم.

وتنقل الصحيفة عن المسؤول الأمني البارز الجنرال خالد حمزة، قوله إن البغدادي في حركة دائمة و"يذهب إلى الموصل"، ويتحرك في المنطقة التي ما بين بيليج وباعج وتلعفر، ويؤكد حمزة زيارة البغدادي إلى بلدة باعج قبل شهرين، ويقول: "لدينا معلومات دقيقة من داخل المدينة بأنه زار واليها"، مشيرا إلى أن البغدادي يحظى بدعم من القبائل هناك، بحسب الصحيفة وأنهم "موالون له، ونعرف أنه في البلدة، وفي ذلك اليوم قاموا بمصادرة الهواتف التي بحوزة الناس قبل وصوله، ولم يكونوا يريدون من أي شخص القيام بإجراء مكالمة".

ويلفت التحقيق، الذي ترجمته "عربي21"، إلى مقتل عدد من قادة التنظيم بعد عامين من الغارات التي شنها التحالف، التي قتلت تقريبا 15 من قادته البارزين، بينهم أبو مسلم التركماني وأبو علي الأنباري وأبو عمر الشيشاني وأبو مالك، بالإضافة إلى عدد آخر من القيادات المهمة في محافظتي الأنبار ونينوى.

وكشفت المقابلات التي أجرتها "الغارديان" على مدار عام، أن الجراح التي تعرض لها البغدادي ظلت سرا، فيما رفضت الولايات المتحدة الاعتراف بالغارة أو الكشف عن محاولة قتله؛ لأن البغدادي لم يكن المقصود بعملية الاغتيال، بل كان المقصود شخصا آخر.

واستندت الصحيفة في روايتها على ثمانية مصادر عرفت بجراح البغدادي، التي أكدت كلها أنه تعرض لجروح خطيرة، أفقدته القدرة على الحركة، وقضى وقتا طويلا يعالج منها. 

وتقول "الغارديان" إنها اتصلت بأحد المقاتلين الذين كانوا مع أمير الحرب، أبي عمر الشيشاني، الذي قتل قبل شهرين، مشيرة إلى أن اسم هذا المصدر هو حامد خليلوف، وهو من أوزبكستان وعمل في دابق السورية، وألقي القبض عليه في بيجي قرب الشرقاط في آب/ أغسطس 2015، وقال إنه ذهب مع الشيشاني لمقابلة البغدادي في باعج، حيث كان يتلقى العلاج.

ويذكر الكاتبان أن خليلوف قدم تفاصيل عن اللقاء للمحققين العراقيين، كما رد على أسئلة وجهتها له "الغارديان"، لافتين إلى أنها اتصلت بأربعة مصادر تأكدت من صحة المعلومات التي قدموها، بالإضافة إلى مسؤولين غربيين على معرفة بالجراح التي أصيب بها البغدادي وشفائه منها.

وينقل التحقيق عن مسؤول أمني، قوله: "أعرف أن البغدادي أصيب بجراح، ولم يكن حادثا قاتلا". وأضاف أن البغدادي "يتحرك الآن، لكنه أخذ وقتا طويلا في العلاج، ونعرف عن تحركاته اليوم أكثر من الوقت الماضي".

وتنوه الصحيفة إلى قصة تعرض البغدادي لحادث تبادلتها خمس وكالات أجنبية: نيوزلندية وأمريكية وأسترالية وبريطانية وكندية، مشيرة إلى أنها قامت بمشاركة مخابرات دول أخرى بها، مثل العراق والسعودية ودول الخليج، بالإضافة إلى أكراد العراق.

ويستدرك الكاتبان بأنه رغم خلاف المسؤولين الأمنيين حول التفاصيل، إلا أن مسؤولا بارزا قال: "كل ما نعرفه أنه وقف على قدميه من جديد في أواخر العام الماضي".

ويفيد التحقيق بأن مسؤولا أمريكيا نفى معرفة حكومة بلاده بهجوم ضرب البغدادي، حيث قال: "لا توجد لدينا معلومات موثوقة تؤكد أن البغدادي جرح بغارة جوية، ويتعامل المجتمع الأمني (الأمريكي) مع البغدادي بصفته أميرا عاما يقدم القيادة للجماعة، وينسجم دوره مع الدور الذي تقدمه دعاية التنظيم".

وتختم "الغارديان" تحقيقها بالإشارة إلى أن الشهادات تلفت إلى أن البغدادي يتحرك الآن في شمال العراق وشمال شرق سوريا، وشوهد في الأشهر الستة الماضية في مدينة الشدادي السورية والمدينة الحدودية البوكمال، وتقول إن هناك أدلة قوية على زيارته إلى الباعج وتلعفر والعباسية، بالإضافة إلى الموصل.

114-1

0% ...

آخرالاخبار

حماس تحمّل الاحتلال مسؤولية كارثة انهيار الرمال فوق خيام النازحين في غزة وارتقاء شهداء


عراقجي معلقا على الانتخابات الامريكية: لنرى متى سيتمكنون من استيعاب النتائج


وفاة 5 بينهم 3 أطفال بانهيار جرف رملي على خيام نازحين في غزة + صور و فيديو


آيزنكوت يتولى مهمة تشكيل الحكومة ونتنياهو يخسر معركة العودة


متكي: الرد الإيراني الصاروخي سيطال قواعد العدوان خارج المنطقة


متكي للعالم : إيران تفشل الهيمنة الأمريكية وتبدد رهاناتها المتعاقبة


متكي للعالم : على الأمريكيين الخروج من المنطقة وإلا فإننا سنجد وسيلة لتحقيق ذلك


متكي للعالم : ليس لدينا أي مقترحات للأمريكيين، وسنرفع الحصار عن البلاد بأي وسيلة كانت


متكي للعالم : إيران مستعدة لتوجيه ضربات للعدو تجعله يندم إذا ما فكر في خوض حرب جديدة ضدها


متكي للعالم : الجميع يعرف ان اغلاق مضيق هرمز هو بسبب السياسات الاميركية الخاطئة


الأكثر مشاهدة

إيران تقاضي مسؤولي العدوان الأمريكي الإسرائيلي لإنصاف الضحايا


دوي انفجار جديد في جاسك جنوبي البلاد ولم تضح التفاصيل


العراق.. كتائب سيد الشهداء ترفض تصريحات وزير الخارجية فؤاد حسين وتصفها بأنها غير دقيقة


العراق.. كتائب سيد الشهداء: لم نعلن أو نتبن أو نوقع على أي موقف يتعلق بسلاحنا


التلفزيون الإيراني: لا ضربات استهدفت مدن هرمزغان والأصوات قد تكون ناجمة عن إجراءات قواتنا بمضيق هرمز


مصادر فلسطينية: إصابة طفل بنيران الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحام محيط حي كفر سابا بمدينة قلقيلية في الضفة الغربية المحتلة


بحرية حرس الثورة: ناقلتا نفط أوقفتا أنظمة الملاحة وتحديد المواقع وحاولتا عبور مسار غير مصرح به في مضيق هرمز


مصادر فلسطينية: آليات الاحتلال تطلق نيرانها شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة


بحرية حرس الثورة الإسلامية: الناقلتان اصطدمتا بألغام بحرية أثناء محاولتهما العبور وهما تحترقان حالياً


مصادر فلسطينية: غارة من مسيرة إسرائيلية شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة


الحرس الثوري: انفجار واشتعال النيران في ناقلتي نفط بمضيق هرمز