وأوضح فالس أن مستوى التهديدات الإرهابية كان ولا يزال مرتفعا، وأنه لا مجال لإخفاء هذه الحقيقة عن الفرنسيين، لا سيما أنها تخص الأمن الداخلي للبلاد، مضيفا أن العمليات الأمنية لم تتوقف وتستمر في تفكيك الخلايا الإرهابية واعتقال العناصر الإرهابية، بحسب ماذكرت فرانس برس.
يأتي تصريح فالس هذا خلال زيارته إلى تل ابيب أمس الأحد التي تهدف لدفع "مبادرة السلام"، وقال إن جولته التي تشمل الأراضي الفلسطينية والإسرائيلية تصب في مصلحة "الجميع"، مطالبا في الوقت ذاته بوقف عمليات الاستيطان.
وقال فالس إنه أتى إلى "إسرائيل" كصديق، وإن فرنسا "ليست منحازة"، لأن السلام هو "في مصلحة الجميع"، من إسرائيليين وفلسطينيين على حد سواء.
ومن المقرر، أن يلتقي رئيس الوزراء الفرنسي، مانويل فالس، برئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو اليوم الاثنين 23 مايو/أيار.
4