تغييرات حاسمة في القيادة السعودية خلال سنوات
الثلاثاء ٠١ سبتمبر ٢٠٠٩
٠٣:٠٢ بتوقيت غرينتش
توقع تقرير صادر عن مركز أبحاث أميركي أن تشهد المملكة العربية السعودية خلال السنوات القادمة "تغييرات دراماتيكية" في القيادة يكون لها تأثير كبير على السياسات الأميركية فى المنطقة.
ورجح التقرير الصادر عن معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، وهو معهد يميني محسوب على تيار المحافظين الجدد، أن تشهد المملكة العربية السعودية خلال السنوات القليلة القادمة "تغييرات دراماتيكية في القيادة"، مشيرة إلى أن الملك عبد الله، 86 عاما، أصبح بالفعل أكبر من أى من سابقيه سنا.
ويُعد معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى الذي أصدر التقرير الذراع البحثي للجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية "إيباك"، كبرى منظمات اللوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة.
وأضاف التقرير: ان خلافة الملك عبد الله بشكل خاص سوف تكون حاسمة بالنسبة للسياسة الأميركية فى الشرق الأوسط، حيث يمكن أن تكون شخصية وأسلوب حكم الملك السعودي القادم إما مساعدة أو معيقة للأهداف الأميركية في عدد كبير من القضايا الإقليمية المهمة، ومن بينها تلك التي تتضمن إيران والعراق وأفغانستان وباكستان وعملية التسوية في الشرق الأوسط وأمن الطاقة.
وتوقع التقرير، الذي أعده الباحث سيمون هندرسون، أن يخلف الملك عبد الله "أحد أخويه غير الشقيقين، ولي العهد الأمير سلطان، 85 عاما، أو وزير الداخلية الأمير نايف، 76 عاما، وتشير التقارير إلى أن كليهما يعانيان من أمراض".
وقال هندرسون: إن جيل أبناء الملك عبد العزيز، الذين تنحصر الخلافة فيهم حاليا، "يعانى من كبر السن، كما يُعتقد أن العديد من أشقاء الملك عبد الله المتبقين، الأشقاء وغير الأشقاء، يفتقدون الصفات أو الخبرة اللازمة للحكم".
وأضاف هندرسون "ان تفاصيل سلسلة الخلافة الملكية السعودية غير واضحة، وكذلك أيضا دور مجلس البيعة الذى لم يُختبر بعد، والذي تأسس في 2006 لنزع فتيل معارك الخلافة داخل بيت (آل) سعود".