الغرب يعلن التزامه بتطبيق الجانب الاقتصادي من الاتفاق النووي

الجمعة ٢٠ مايو ٢٠١٦
٠٣:٢٦ بتوقيت غرينتش
بروكسل (العالم) 2016.05.20 ـ أعلنت الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا أن القوى الغربية تشجع بنوكها ومؤسساتها الخاصة على تنمية أنشطتها التجارية الشرعية في إيران.. وأكدت واشنطن والاتحاد الأوروبي في بيان مشترك إثر مباحثات في بروكسل أنها لن تقف حائلاً أمام الأنشطة التجارية المرخصة مع إيران.

ولم تكن ليست صحوة ضمير أو مراجعة حسابات أو اعترافاً بالخطأ ما أعلنته الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا في بيان مشترك حول تشجيع مصارفها ومؤسساتها الخاصة على تنمية أنشطتها التجارية في إيران.

وعمدت الدول الأربعة وإثر مباحثات في بروكسل إلى طمأنة الشركات الراغبة بالاستثمار في إيران والتي تخشى أن تعرقل إجراءات الحظر الأميركية استئناف تجارتها معها بعد إبرام الاتفاق النووي الذي دخل حيز التنفيذ في كانون الثاني/يناير الماضي.

"البيان أتى إثر ضغوط دبلوماسية ومصالح اقتصادية"

وتعهدت الدول الأربعة والاتحاد الأوروبي في الإعلان بعدم الوقوف حائلاً أمام الأنشطة التجارية مع إيران.

إلا أن إجراءات الحظر الأميركية التي تتذرع ببرنامج إيران للصواريخ البالستية ودعم طهران للمقاومة في المنطقة تشكل عائقاَ أمام البنوك الأوروبية التي تملك فروعاَ في الولايات المتحدة وتحاول العودة إلى السوق الإيرانية.

وأتى الإعلان تحت وطأة نوعين من الضغوط الأولى أملته الدبلوماسية الإيرانية التي تحركت لتلاحق الخروقات وعدم الالتزام بمقتضيات الاتفاق النووي التي مارستها بعض الدول الغربية وبشكل خاص الولايات المتحدة.

فقد سمع وزير الخارجية الأميركي جون كيري من نظيره الإيراني محمد جواد ظريف خلال لقائهما الأخير في نيويورك كلاماً واضحاً وصريحاً عكس امتعاض الشارع الإيراني من الممارسات الأميركية.

وشكل تعطش الدول الغربية للدخول إلى السوق الإيراني ثاني عوامل الضغط على الغرب، فالإعلان المشترك اعترف بأن مصالح الشركات الغربية والعالم بأسره في إيران كبيرة ما يقتضي ضمان استفادة الأطراف كافة من الخطة.

"أوباما يعدل قانون الأمن القومي لصالح تصدير النفط الإيراني"

وسار الرئيس الأميركي باراك أوباما على الخطى نفسها فأجرى تعديلات على قانون الأمن القومي تفيد بأن الولايات المتحدة لن تمارس وفقاً للاتفاق النووي النهج الذي من شأنه أن يؤدي إلى انخفاض مبيعات إيران من النفط الخام.
 

حاكم المصرف الإيراني المركزي ولي الله سيف وفي مؤتمر عقد في لندن تحت عنوان "اتصال إيران مجدداً بالنظام المالي العالمي" دعا الغرب إلى الالتزام بتعهداته والعمل على إزالة العوائق أمام دخول بلاده الدورة المالية العالمية.

ولفت سيف إلى أنه رغم دخول الاتفاق النووي حيز التنفيذ إلا أن إجراءات الحظر مستمرة والمصارف الكبيرة تخشى الإجراءات الأميركية بحقها ما يحول دون عودتها إلى السوق الإيراني.
104-10

0% ...

آخرالاخبار

وفاة 5 بينهم 3 أطفال بانهيار جرف رملي على خيام نازحين في غزة + صور و فيديو


آيزنكوت يتولى مهمة تشكيل الحكومة ونتنياهو يخسر معركة العودة


متكي: الرد الإيراني الصاروخي سيطال قواعد العدوان خارج المنطقة


متكي للعالم : إيران تفشل الهيمنة الأمريكية وتبدد رهاناتها المتعاقبة


متكي للعالم : على الأمريكيين الخروج من المنطقة وإلا فإننا سنجد وسيلة لتحقيق ذلك


متكي للعالم : ليس لدينا أي مقترحات للأمريكيين، وسنرفع الحصار عن البلاد بأي وسيلة كانت


متكي للعالم : إيران مستعدة لتوجيه ضربات للعدو تجعله يندم إذا ما فكر في خوض حرب جديدة ضدها


متكي للعالم : الجميع يعرف ان اغلاق مضيق هرمز هو بسبب السياسات الاميركية الخاطئة


متكي للعالم : ستكون هنك مفاجآت وستستخدم أسلحة لم يروها ولم نستخدمها من قبل


متكي للعالم : اذا شعرنا بأي تهديد فقد نقوم بضربات استباقية ايضا


الأكثر مشاهدة

إيران تقاضي مسؤولي العدوان الأمريكي الإسرائيلي لإنصاف الضحايا


إيران ترفض الاتهامات الغربية بشأن الملاحة في مضيق هرمز


عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي: استهداف العدو السعودي المستمر للأسواق والمنشآت والأعيان المدنية هي جرائم حرب


محمد علي الحوثي: ما استهدفه العدو السعودي خلال 12 عاما من مدنيين وأعيان مدنية وبنية تحتية هي جرائم حرب مستمرة ولا تسقط بالتقادم


متحدث الجيش: فتح مضيق هرمز مرهون بقبول امیرکا لشروطنا


مصادر فلسطينية: غرق عدد كبير من خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة جراء هطول الأمطار


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تلقي قنابل صوتية خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم


الحرس الثوري الإيراني يوجه رداً لاذعاً لقائد سنتكوم


مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة نعلين، غرب رام الله


أنباء عن تحليق طيران حربي إسرائيلي في أجواء العاصمة السورية دمشق


مصادر لبنانية: قصف مدفعي على بلدة المنصوري ووادي زبقين جنوبي لبنان