تركيا تستدعي المبعوث الاميركي حول لجنة تحقيق الامم المتحدة
الأربعاء ٠٤ أغسطس ٢٠١٠
٠٩:٣٩ بتوقيت غرينتش
استدعت تركيا دبلوماسيا اميركيا رفيع المستوى للاعتراض على محاولة واشنطن لتحديد تفويض تحقيق الامم المتحدة حول اعتداء اسرائيلي على اسطول مساعدات انسانية كان في طريقه الى غزة.واستدعي دوغ سيليمان مساعد رئيس البعثة في السفارة الاميركية في انقرة الى وزارة الخارجية "لتأنيبه"، بعد ان اعلن الامين العام للامم المتحدة بان كي مون تشكيل لجنة من اربعة عناصر للتحقيق في الاعتداء الذي ادى الى استشهاد تسعة اتراك.وتم توجيه التأنيب اثر تعليقات لسفيرة الولايات المتحدة لدى الامم المتحدة سوزان رايس قالت فيها ان تحقيق الامم المتحدة "ليس بديلا" للتحقيق الداخلي الذي يقوم به كيان الاحتلال.
استدعت تركيا دبلوماسيا اميركيا رفيع المستوى للاعتراض على محاولة واشنطن لتحديد تفويض تحقيق الامم المتحدة حول اعتداء اسرائيلي على اسطول مساعدات انسانية كان في طريقه الى غزة.
واستدعي دوغ سيليمان مساعد رئيس البعثة في السفارة الاميركية في انقرة الى وزارة الخارجية "لتأنيبه"، بعد ان اعلن الامين العام للامم المتحدة بان كي مون تشكيل لجنة من اربعة عناصر للتحقيق في الاعتداء الذي ادى الى استشهاد تسعة اتراك.
وتم توجيه التأنيب اثر تعليقات لسفيرة الولايات المتحدة لدى الامم المتحدة سوزان رايس قالت فيها ان تحقيق الامم المتحدة "ليس بديلا" للتحقيق الداخلي الذي يقوم به كيان الاحتلال.
وقال الدبلوماسي ان "الولايات المتحدة تنظر الى اللجنة من منظار ضيق. لقد كان تصريح (رايس) يوحي بان الولايات المتحدة تحدد عمل اللجنة".
كما اعترضت انقرة على الرأي الاميركي بان الهدف من اللجنة هو اصلاح العلاقات التي كانت متينة بين كيان الاحتلال الاسرائيلي وتركيا وانتهت الى ازمة بعد الاعتداء في 31 ايار/ مايو.
واضاف الدبلوماسي ان "الاعتداء مسالة بين المجتمع الدولي واسرائيل، وليس بين تركيا واسرائيل. كان على متن تلك السفن اشخاص من ثلاثين دولة".
وتابع ان "مهمة اللجنة هي التحقيق في الحادث. ليس واجبها الصفح عن اسرائيل او تحسين العلاقات بين اسرائيل وتركيا".
واسفر الاعتداء الاسرائيلي عن استشهاد تسعة اتراك من بينهم واحد يحمل الجنسية الاميركية.
ونددت تركيا بالاعتداء مؤكدة انه انتهاك للقانون الدولي واستدعت على الفور سفيرها والغت ثلاث مناورات عسكرية مشتركة كانت مقررة مع كيان الاحتلال الاسرائيلي.
ومع ان تركيا رحبت بلجنة التحقيق التابعة للامم المتحدة الا انها قالت انها تتوقع اعتذارا من كيان الاحتلال على الاعتداء ودفع تعويضات للضحايا ورفع الحظر المفروض على قطاع غزة قبل عودة العلاقات الثنائية.