النائب المتطرف ويلدرز يهاجم الاسلام مجددا وشعبيته تزداد بين اليهود
الثلاثاء ٠١ سبتمبر ٢٠٠٩
٠٢:٥٩ بتوقيت غرينتش
يبدو أن زعيم حزب الحرية المتطرف في هولندا، غيرت ويلدرز، لن يوفر فرصة للتعبير عن تطرفه ومعاداته للأجانب والإسلام، رغم أن استطلاعات الرأي الهولندية كشفت تراجعاً في تأييد حزبه في أوساط الهولنديين، باستثناء زيادتها بين اليهود.
ففي أحدث سلوك متطرف معاد للاسلام، اقتنص ويلدرز، خبراً لاذعاً تناقلته وسائل الإعلام السعودية حول إعادة عروس في العاشرة من عمرها إلى زوجها البالغ من العمر 80 عاماً، وطالب بمساءلة الحكومة حول هذه المسألة، وأساء كثيراً للرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)، وتفوه بإهانات غير لائقة له.
وطلب ويلدرز من وزير الخارجية الهولندي، مكسيم فريغاهين، توضيحاً بشأن حالة الزواج بين الثمانيني وابنة العشرة أعوام.
من ناحية ثانية، كشفت استطلاعات للرأي في هولندا أنه إذا ما أجريت انتخابات عامة حالياً فإن حزب الحرية اليميني المتطرف، بقيادة ويلدرز، لن يحصل سوى على 24 مقعداً، من أصل 150 مقعداً هي عدد مقاعد البرلمان.
ويمثل الرقم تراجعاً بأربعة مقاعد عما كان عليه الوضع قبل شهر، بحسب استطلاع الرأي "بوليتيك باروميتر".
وكان الحزب قد حصل على أعلى تأييد له في يوليو/تموز الماضي، عندما كشفت استطلاعات الرأي أنه سيحصل على 32 مقعداً في البرلمان الهولندي.
يشار إلى أن للحزب حالياً تسعة مقاعد فقط في البرلمان.
أما أهم أسباب تأييد حزب الحرية بين السكان فتعود إلى فقدان ثقتهم بالحكومة والأحزاب السياسية الأخرى.
الا أن الاستطلاع كشف عن أن أقل من 20 في المائة سينتخبون الحزب لموقفه من الإسلام، حيث يطالب ويلدرز بمنع تداول القرآن ومنع دخول المزيد من المهاجرين المسلمين، وغالبيتهم من الأتراك، إلى هولندا.
ويوافق ثلث مؤيدي الحزب على وجود الكثير من الأجانب في هولندا، في حين يعتقد ثلث آخر أنه لا بد من بذل مزيد من الجهود لخفض مستوى الجريمة في البلاد.
وقال 16 في المائة من العينة إنهم يؤيدون الحزب بسبب ويلدرز نفسه، بحسب بحث أجرته مؤسسة "سينوفايت" للبرنامج التلفزيوني "نوفا".
وكشف البحث أن ويلدرز يكتسب المزيد من التأييد بين اليهود في هولندا.
وفي هذا الشأن قال الناشط اليهودي، بنجامين سامكالدن: "إن ويلدرز واحد من عدد قليل من السياسيين الذين يعملون بنشاط من أجل اليهود".
وكانت حملة "رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوحدنا" قامت بمقاضاة النائب المتطرف ويلدر، في شهر نيسان من العام الماضي، أمام المحاكم الأردنية.