و على الرغم من التعقيدات والخلافات ملامح بانفراج قريب تلوح في الافق.
النواب و الوزراء الاكراد يعودون الى بغداد للمشاركة في اجتماعات البرلمان و الحكومة وكتل اخرى تبدي تجاوباً و الخشية من تدهور الوضع الامني تدفع الجميع لتغليب المصلحة الوطنية على المطالب الفردية و الجهود للبحث عن مخارج للحل تتواصل.
فهل تتكلل هذه الجهود بالنجاح قريباً؟
و ما وراء التلويح بعقوبات دولية في اجواء الازمة ؟
و هل التدهور الامني انعكاس للأزمة أم نتيجة لها؟
الضيوف:
عباس الموسوي- سياسي عراقي
عبد الباري زيباري- نائب عن التحالف الكردستاني
الشيخ طلال السعدي- قيادي في التيار الصدري