عاجل:

مسؤول خليجي: بشار الأسد لم يكن عدونا يوماً.. !!

الثلاثاء ١٧ مايو ٢٠١٦
١٢:٥٩ بتوقيت غرينتش
مسؤول خليجي: بشار الأسد لم يكن عدونا يوماً.. !! نقلت صحيفة "السفير" عن مسؤول خليجي لم تذكر اسمه، قوله : إن الرئيس السوري بشار الأسد "لم يكن عدونا يوماً ، لكنه ارتمى كثيراً في أحضان إيران، هذه مشكلتنا معه حتى من قبل الحرب" حسب قوله.

وبحسب "السفير" اضاف المسؤول الخليجي: "لا مشكلة للكثير من دولنا الخليجية مع بقائه (الأسد) إذا ابتعد عن طهران وأحدث تغييرات في السلطة لإشراك المعارضة" على حد قوله.

وأوضح "إذا استمرت الأوضاع على وتیرتها الدمویة الحالیة، فإن سوریا ذاهبة حتماً إلى التقسیم، لا یمکن تسلیم الشمال (السوري) للحلف المناهض للأطلسي وترکیا والسعودیة".

وأردف قائلا: "الأميرکیون رفضوا منذ البدایة البحث بأي حل جدي لسوریا. حین کنا نسألهم: ماذا ستفعلون بعد سقوط الأسد لو فرضنا أنکم ستنجحون بإسقاطه، لأننا کنا نخشى تمدد الإرهاب وتفکك الدولة ؟ کانوا یقولون إنهم لا یخشون ذلك ، ثم بعد فترة عادوا إلینا یقولون إننا کنا على حق. الآن هم لا یعرفون ولا یریدون تحدید کیفیة الحل في سوریا ولعلهم صاروا أکثر رغبة في تقسیمها".

ووفقاً لصحیفة السفیر "فإن دولاً أخرى مثل الکویت أو الإمارات أو سلطنة عمان لا ترى ضیراً فی بقاء الأسد، لا بل إن بعض هذه الدول یعتبر أن إعادة الخطوط مع النظام السوري قد تساعد في تخفیف الوطأة الإیرانیة" على حد تعبيره.

وفي الشأن الداخلي للسعودیة، تقول السفير "عدد من قادة مجلس التعاون يتعاملون مع ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان على أنه الملك"، وتنقل الصحيفة عن خبراء خلیجیین في شؤون الاقتصاد والمجتمع قولهم إن "في السعودیة عوامل قلق تشبه ما کان في مصر قبل الثورة، الإدارة بحاجة إلى تصحیح جذري. البنى المؤسساتیة ضبابیة. الفقر موجود. وضع الشیعة في المنطقة الشرقیة یطرح أسئلة". ویوضح الخبراء أن "الإرهاب له جذور وخلایا نائمة. العامل الدیني متجذر ویراقب بحذر (على غرار ما فعل الإخوان المسلمون في مصر). شبکة التواصل الاجتماعي تضج بآراء لم یعهدها المجتمع السعودي. الطموحات لدى الأمراء متناقضة. الضغوط الغربیة على المملکة کبیرة ومشبوهة".

وحول العلاقة مع الولایات المتحدة، تشیر الصحیفة إلى"قناعة الخلیجین بضرورة عدم الاعتماد على الدعم الأميرکي في إدارة شؤونهم. لکنهم لا یریدون الخروج عن أسس التحالف الکبیر مع واشنطن. یفضلون الآن انتظار الرئیس المقبل. لم یکن (الرئیس الأمیرکي باراك أوباما) سهلاً معهم. وما کان التوجه صوب روسیا مفیداً أو مرغوبا لکن على الأميرکیین أن یحددوا ماذا یریدون من الدول العربیة في الخلیج (الفارسي)".

وفیما یتعلق بالعلاقة مع الکیان الاسرائيلي، تقول الصحیفة إن "بعض الخلیجیین على قناعة بأن لقاء الأمیر ترکي الفیصل مع مسؤول إسرائیلي لیس أمراً عابراً. بل هو جزء من توجّه جدید في المملکة".

106-4

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة أريحا بالضفة الغربية


مصادر لبنانية: قصف مدفعي على بلدة المنصوري ووادي زبقين جنوبي لبنان


الحرس الثوري الإيراني يوجه رداً لاذعاً لقائد سنتكوم


مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة نعلين، غرب رام الله


أنباء عن تحليق طيران حربي إسرائيلي في أجواء العاصمة السورية دمشق


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تلقي قنابل صوتية خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم


مصادر فلسطينية: غرق عدد كبير من خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة جراء هطول الأمطار


متحدث الجيش: فتح مضيق هرمز مرهون بقبول امیرکا لشروطنا


محمد علي الحوثي: ما استهدفه العدو السعودي خلال 12 عاما من مدنيين وأعيان مدنية وبنية تحتية هي جرائم حرب مستمرة ولا تسقط بالتقادم


عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي: استهداف العدو السعودي المستمر للأسواق والمنشآت والأعيان المدنية هي جرائم حرب


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري