اتفاق ارميني تركي على إقامة علاقات دبلوماسية
الإثنين ٣١ أغسطس ٢٠٠٩
١١:٢٠ بتوقيت غرينتش
توصلت ارمينيا وتركيا الى اتفاق على اقامة علاقات دبلوماسية وفتح الحدود بينهما من المفترض ان يتم التوقيع عليه قريبا يعرض بعدها على برلماني البلدين للمصادقة عليه، حسب ما اعلنت وزارتا خارجية البلدين الاثنين.
وجاء في بيان مشترك على موقعي وزارتي الخارجية في كلا البلدين انهما اتفقا على بدء "استشارات سياسية داخلية" حول بروتوكولين، احدهما يتعلق باقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين والاخر بتطوير علاقات ثنائية.
واوضح البيان، ان المشاورات السياسية ستنتهي في غضون ستة اسابيع، يتم بعدها توقيع البروتوكولين، ويعرضان على البرلمانين التركي والارمني للمصادقة عليهما.
وكانت مفاوضات بين تركيا وارمينيا بوساطة سويسرية ادت في نيسان/ابريل الى اتفاق على "خارطة طريق" بهدف تطبيع العلاقات بين البلدين.
واضاف البيان: ان "تطبيع العلاقات الثنائية سيساهم في السلام والاستقرار في المنطقة".
واكدت وزارة الخارجية الارمينية ان الحدود بين البلدين ستفتح "في غضون شهرين" من تاريخ دخول البروتوكولين حيز التنفيذ.
واضافت: ان البروتوكولين يلحظان ايضا استحداث لجنة مشتركة مكلفة النظر في "البعد التاريخي" للخلافات بين ارمينيا وتركيا.
يذكر، انه منذ استقلال ارمينيا العام 1991، لا تقيم انقرة ويريفان علاقات دبلوماسية بينهما بسبب خلاف على مسألة ابادة الارمن ايام الدولة العثمانية بين العامين 1915و1917.
ويؤكد الجانب الارميني ان الابادة وعمليات الترحيل في تلك الفترة ادت الى مقتل مليون ونصف مليون ارميني، في حين تتحدث تركيا عما بين 300 الف و500 الف قتيل، رافضة وصف ما جرى بالابادة، في حين يصر الارمن على هذا التوصيف الذي اقرته ايضا كل من فرنسا وكندا والبرلمان الاوروبي.
وبالاضافة الى ذلك، اقفلت تركيا حدودها مع ارمينيا في العام 1993 دعما لاذربيجان في الخلاف بين باكو ويريفان على السيطرة على جيب ناغورني قره باخ، الذي تقطنه اكثرية ارمينية ويقع داخل الاراضي الاذربيجانية.