واليوم ، وبمعزل عن السياقات التي استخدم بها مصطلح التعايش
إلا ان التطورات الاقليمية والدولية ، والحروب التي استخدم وقودها الاقتتال الطائفي والمذهبي والعرقي
،كل هذا يبرز الحاجة الملحة لمفهوم التعايش السلمي ، والقبول بالآخر ..
لم يكن المطلوب يوما إلغاء الهوية ، إنما جل ما تحتاجه المنطقة العربية إمتهان الاعتراف بالمشاركة ، وقبول الآخر بتنوع انتمائه الديني والمذهبي واختلافه السياسي والثقافي
ولطالما كان التغلب على الاختلافات بوابة للوصول الى كيان جمعي سالم وموحد
في هذه الحلقة نسأل كيف ينظر شباب اليوم الى فكرة التعايش السلمي ؟ وهل يمكن تحقق التعايش فيظل الإعصار الجاهلي الذي يضرب المنطقة العربية ؟ وهل يكون القبول بالآخر سبيلا لمواجهة المخططات الضاربة لمكونات المجتمع والداعية للتقسيم ؟ ومن هي الجهة المسؤولة عن نشر الوعي في صفوف الشباب العربي لنبذ الطائفية والمذهبية ؟؟