وقالت رئاسة الجمهورية بحسب ماذكرت السومرية نيوز، إن معصوم "استقبل، ظهر اليوم، ببغداد رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي"، مبينة أنه "تمت خلال اللقاء مناقشة مستجدات الأوضاع السياسية والاقتصادية وسبل نجاح العراق في تجاوز المشاكل الراهنة التي تواجه البلاد".
وأضافت أن الجانبين أكدا "ضرورة تعميق الحوار الصريح والمكثف بين أطراف العملية السياسية وبذل أقصى الجهود لتمكين مجلس النواب من استئناف اجتماعاته الاعتيادية الموحدة نظرا إلى أهميتها القصوى لحماية مصالح البلاد في الظروف الراهنة".
وكان المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء حيدر العبادي أكد، اليوم الأحد، أن الحكومة العراقية اتخذت الخطوات اللازمة لتأمين انعقاد جلسات مجلس النواب وحماية مؤسسات الدولة، فيما أوضح أن توجيه العبادي لوزارة الداخلية كان حصرا لملاحقة "المندسين" بين المتظاهرين وليس المتظاهرين السلميين.
واقتحمت مجاميع غاضبة من المتظاهرين، السبت (30 نيسان 2016)، مبنى مجلس النواب العراقي، فيما دخل آخرون إلى مبنى الأمانة العامة لمجلس الوزراء، في المنطقة الخضراء وسط بغداد، احتجاجا على رفع جلسة البرلمان دون التصويت على استكمال التغيير الوزاري، في حين قرروا بعد ذلك بدء اعتصام مفتوح في ساحة الاحتفالات داخل الخضراء.
بيد أن جموع المعتصمين بدأت في اليوم التالي بالانسحاب من ساحة الاحتفالات باتجاه بوابة التشريع، وذلك بعد إعلان اللجنة المنظمة للاعتصامات في بغداد الخروج من داخل المنطقة الخضراء "احتراما" لزيارة الإمام الكاظم (ع)، لكنها هددت في الوقت ذاته بالعودة إلى المنطقة بعد انتهاء الزيارة لغرض "إصلاح" العملية السياسية.
4