مؤكدا ضرورة الحوار لحل القضية السورية..

ماذا قال عبد اللهيان عن وجود "مقاتلين" ايرانيين في سوريا؟

الأحد ٠٨ مايو ٢٠١٦
٠٥:٠٦ بتوقيت غرينتش
ماذا قال عبد اللهيان عن وجود أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، أن ايران لا تملك في سوريا أي قوات مقاتلة أو وحدات خاصة.

وذكرت وكالة أنباء "فارس"، أن امير عبداللهيان قال في حديث لوكالة "سبوتنيك": ليس لدينا أي مقاتلين أو وحدات خاصة على الأراضي السورية، كنا قد أرسلنا، بطلب من الحكومة السورية، مستشارين عسكريين من حرس الثورة، متخصصين بمكافحة الإرهاب.

ولفت عبداللهيان، إلى أن المرحلة الراهنة تشهد وجود مستشارين من الجيش الإيراني لدعم عمل مستشاري حرس الثور الإسلامية الموجودين في سوريا.

وقال في هذا الصدد: "في المرحلة الراهنة، هناك عدد من المتخصصين والمستشارين العسكريين من الجيش الإيراني، موجودون إلى جانب هؤلاء المستشارين العسكريين المتخصصين في مكافحة الإرهاب".

وتابع امير عبداللهيان قائلا "هؤلاء مستشارون عسكريون فقط، لكن للضرورة، كانوا متواجدين في مسرح الأعمال القتالية واستشهدوا. أولئك الذين يحاربون في سوريا، هم الجيش السوري وكذلك بعض المتطوعين من الدفاع الشعبي، الذين يحاربون الإرهاب على الأراضي السورية".

وأشار مساعد الخارجية الايرانية إلى أن "المستشارين العسكريين الإيرانيين في سوريا باقون هناك طالما تطلب الحكومة السورية ذلك، وإلى أن يتم دحر خطر الإرهاب في الأراضي السورية".

وأضاف عبداللهيان ردا على سؤال حول ما يرد من أرقام عن عدد القتلى الإيرانيين في سوريا، قائلا إن "المستشارين العسكريين الإيرانيين لا يشاركون في العمليات العسكرية، إلا أنهم عند الضرورة يتواجدون بالقرب من مسرح العمليات العسكرية، ما يؤدي إلى استشهاد بعضهم، إنهم قلة، الإحصاءات التي تعلن، هي على مستوى التوقعات والتخمينات".

وتابع في ذات الشأن: "نظرا لكبر حجم العمليات الجارية من جانب الجيش السوري وبدعم روسيا، بدأت إيران بزيادة عدد مستشاريها العسكريين وأخصائييها المرسلين إلى سوريا".

وفيما يتعلق بوقف إطلاق النار في سوريا، صرح عبداللهيان، بأن طهران تعتبر خرق وقف إطلاق النار في سوريا من قبل مجموعات إرهابية، وأخرى مسلحة، أمرا غير مسؤول في وقت لا بد فيه من الإصرار على ثبات هذه العملية.

وقال: "نعتبر من الضروري أن يكون وقف إطلاق النار في سوريا مكينا، ولكن للأسف، مجموعات إرهابية، كما مجموعات مسلحة غير مسؤولة يخرقون العملية".

وأضاف عبد اللهيان: "نعتبر أن محاربة الإرهاب يجب أن تتم بجدية، ومن يقدم المساعدة في مكافحة الإرهاب في سوريا هم إيران، وروسيا، والجيش السوري، وحزب الله، أما التحالفات التي تشكلت لمحاربة "داعش" فهي لا تفعل شيئا".

وأكد مساعد وزير الخارجية الإيراني، أن طهران ترى محادثات جنيف الطريق الأمثل والوحيد لتسوية المسألة السورية.

وقال في هذا الصدد: "نعتبر من الضروري دفع العملية السياسية إلى الأمام، ومحادثات جنيف هي الطريق الوحيد لتسوية المسالة السورية".

وأضاف: "المقصود هو التسوية السياسية عبر الحوار، بين ممثلين من السلطة وممثلين من المعارضة وممثلين من المجتمع المدني".

يذكر أن الجولة الثالثة من المحادثات غير المباشرة بين السلطات السورية وجماعات المعارضة المختلفة، انتهت في جنيف يوم 27 أبريل/نيسان الجاري، ومن المرتقب أن تستأنف المحادثات بجولتها الرابعة، في أيار/مايو الجاري، وذلك في ظل إعلان الهيئة العليا للتفاوض تعليق مشاركتها.

الرئيس الاسد هو الرئيس الشرعي للبلاد

وفي حديثه عن مستقبل الرئيس السوري، بشار الأسد، أكد عبداللهيان، أن بلاده تعتبر أن الرئيس السوري، بشار الأسد، هو الرئيس الشرعي للجمهورية العربية السورية، وأن أحدا لا يمكنه أن يقرر ما إذا كان يجب على الأسد أن يرشح نفسه للانتخابات الرئاسية القادمة أم لا، مؤكدا أنه لا يجب أن يتخذ أحد القرار نيابة عن الشعب السوري، بما في ذلك المجموعة الدولية لدعم سوريا.

وقال: "نحن سنمضي بدعمنا للأسد، وكذلك للشعب السوري في الحرب على الإرهاب، وسنبذل الجهد لتنجح المفاوضات السياسية، وهناك إجماع على هذه المسألة".

وأضاف: "أريد القول إن لقاءات المجموعة الدولية لدعم سوريا جرت منذ البداية بحضور وزير الخارجية الإيراني، إنها إحدى الفعاليات التي تساعد على الحل السياسي في سوريا، والجمهورية الإسلامية الإيرانية سوف تدعم أي فعاليات من شأنها المساعدة على الحل السياسي للأزمة السورية، وسوف نشارك فيها بنشاط".

وتابع قائلا: "لكن توجد هنا نقطة هامة تتمثل بأن المجموعة الدولية لدعم سوريا، لا يجب أن تتخذ القرارات نيابة عن الشعب السوري".

وأضاف عبد اللهيان: "يجب أن تسهم هذه اللقاءات وتساعد الشعب السوري على اتخاذ القرارات بنفسه، وهذه اللقاءات سوف تدعم وحدة الأراضي ووحدة الشعب السوري الوطنية، وسوف تعزز الحرب ضد الإرهاب على الأراضي السورية، وكذلك في المنطقة بشكل عام ".

هذا وأفاد مساعد وزير الخارجية الإيراني، بأنه ونظيره الروسي ميخائيل بوغدانوف، بحثا الموعد المبدئي لعقد اجتماع مجموعة الدعم الدولية لسوريا، مرجحا عقده في 17 و18 أيار/مايو.

واختتم عبد اللهيان حديثه لوكالة "سبوتنيك" بالقول: "بحثنا وبوغدانوف الموعد المبدئي لعقد اجتماع مجموعة الدعم الدولية لسوريا إلا أن الدعوات لم ترسل بعد لتتمكن هذه الدول من الحضور في 17 - 18 أيار/مايو ولكن من الضروري انتظار التأكيد النهائي على الموعد".

114-4

0% ...

آخرالاخبار

وفاة 5 بينهم 3 أطفال بانهيار جرف رملي على خيام نازحين في غزة + صور و فيديو


آيزنكوت يتولى مهمة تشكيل الحكومة ونتنياهو يخسر معركة العودة


متكي: الرد الإيراني الصاروخي سيطال قواعد العدوان خارج المنطقة


متكي للعالم : إيران تفشل الهيمنة الأمريكية وتبدد رهاناتها المتعاقبة


متكي للعالم : على الأمريكيين الخروج من المنطقة وإلا فإننا سنجد وسيلة لتحقيق ذلك


متكي للعالم : ليس لدينا أي مقترحات للأمريكيين، وسنرفع الحصار عن البلاد بأي وسيلة كانت


متكي للعالم : إيران مستعدة لتوجيه ضربات للعدو تجعله يندم إذا ما فكر في خوض حرب جديدة ضدها


متكي للعالم : الجميع يعرف ان اغلاق مضيق هرمز هو بسبب السياسات الاميركية الخاطئة


متكي للعالم : ستكون هنك مفاجآت وستستخدم أسلحة لم يروها ولم نستخدمها من قبل


متكي للعالم : اذا شعرنا بأي تهديد فقد نقوم بضربات استباقية ايضا


الأكثر مشاهدة

إيران تقاضي مسؤولي العدوان الأمريكي الإسرائيلي لإنصاف الضحايا


إيران ترفض الاتهامات الغربية بشأن الملاحة في مضيق هرمز


عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي: استهداف العدو السعودي المستمر للأسواق والمنشآت والأعيان المدنية هي جرائم حرب


محمد علي الحوثي: ما استهدفه العدو السعودي خلال 12 عاما من مدنيين وأعيان مدنية وبنية تحتية هي جرائم حرب مستمرة ولا تسقط بالتقادم


متحدث الجيش: فتح مضيق هرمز مرهون بقبول امیرکا لشروطنا


مصادر فلسطينية: غرق عدد كبير من خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة جراء هطول الأمطار


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تلقي قنابل صوتية خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم


الحرس الثوري الإيراني يوجه رداً لاذعاً لقائد سنتكوم


مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة نعلين، غرب رام الله


أنباء عن تحليق طيران حربي إسرائيلي في أجواء العاصمة السورية دمشق


مصادر لبنانية: قصف مدفعي على بلدة المنصوري ووادي زبقين جنوبي لبنان