عاجل:

السيد نصرالله: السعودية تكرس العداء مع المقاومة

السبت ٠٧ مايو ٢٠١٦
٠٢:٣٤ بتوقيت غرينتش
رسائل متعددة حملها خطاب الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الى جهات مختلفة حول اهم قضايا المنطقة واكثرها سخونة.

والسعودية نالت النصيب الاوفر من الرسائل

هي اليوم تحمل راية الحرب على المقاومة وحاضنتها

و تعمل جاهدة لتكريس العداء مع ايران ومحور المقاومة

هي تطور العلاقات مع الكيان الاسرائيلي تمهيداً للتطبيع

و تصمت حيال التصعيد الاسرائيلي ضد قطاع غزة

هي تعمل لابقاء الوضع متوتراً في سوريا و اليمن

ميدانياً تدفع باتجاه التصعيد و سياسياً نحو افشال المفاوضات

وشهور صعبة امام المنطقة حتى تنتهي الانتخابات الاميركية و معها الرهانات السعودية.

- فلمصلحة من ابقاء المنطقة في دائرة التوتر و النزف؟

- ولماذا تقديم الخدمات المجانية لقوى الاحتلال و أعداء الامة؟


الضيوف:

قاسم حدرج - مستشار في العلاقات الدولية

عادل الشجاع - عضو اللجنة العامة لحزب المؤتمر الشعبي

مصطفى علوش - عضو المكتب السياسي في تيار المستقبل

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة