وخلال الاجتماع المشترك بين الحكومة واعضاء مجلس الشورى الاسلامي المنتخبين في دورته العاشرة (القادمة)، قال الرئيس روحاني، ان الهدف المشترك للحكومة والمجلس هو معالجة المشاكل وكسب رضى المواطنين وينبغي في ظل المزيد من التعاون والمشاركة والمواكبة الاسراع بوتيرة معالجة مشاكل البلاد وتحقيق الازدهار الاقتصادي المستديم.
واشاد الرئيس الايراني بجهود المجلس التاسع واعرب عن تفاؤله الكبير بالمجلس العاشر واضاف، ان ما يتوقعه الشعب من المجلس والحكومة واضح ومحدد، اذ انهم يريدون المواكبة والمواءمة بين الجميع خاصة السلطتين التنفيذية والتشريعية لمعالجة مشاكل البلاد الاساسية.
واعتبر الرئيس روحاني رسالة الشعب في الانتخابات البرلمانية الاخيرة بانها ذات الرسالة التي حملها الشعب في الانتخابات الرئاسية التي جرت قبل نحو 3 اعوام واضاف، ان الشعب اثبت في الانتخابات بانه مازال مؤمنا ومتابعا لنهج الاعتدال والتدبير للوصول الى الاهداف السامية للبلاد والثورة الاسلامية.
واشار الى جهود الحكومة الحادية عشرة (الحالية) لمعالجة مشاكل وقضايا البلاد الاساسية واضاف، ان تثبيت الحقوق النووية وازالة الحظر كانا انجازا كبيرا جعلتهما الحكومة في اولوية برامجها واللذان تحققا تاليا بتوجيهات قائد الثورة الاسلامية والدعم من السلطات والشعب وتم الغاء اجراءات الحظر ايضا.
واشار الى الانخفاض الشديد في اسعار النفط تزامنا مع حظر صادرات النفط الايرانية واضاف، سنعود في صادرات النفط الى ظروف ما قبل الحظر وسيتم حل جانب من المشاكل البنكية كما سيتم رفع سائر العقبات تدريجيا.
واعتبر معالجة مشاكل البيئة وشحة المياه من اولويات الحكومة وقال، ان جميع محافظت البلاد تعاني تقريبا من معضلة شحة المياه حيث تم انجاز الكثير لمعالجة هذه المشكلة وسيستمر هذا المسار بتسارع.
واستعرض الرئيس روحاني برامج الحكومة لخفض التضخم والوصول به الى رقم احادي الى جانب تحقيق الازدهار الاقتصادي وقال، سيتم خفض التضخم الى رقم احادي والنقطة الاهم هي انه للمرة الاولى في تاريخ البلاد الاقتصادي شهدت وتيرة خفض التضخم مسارا مستمرا وتنازليا.
كما هنأ رئيس الجمهورية بانتخاب 18 سيدة لمجلس الشورى الاسلامي القادم، كرقم قياسي لم تشهده الدورات السابقة للمجلس.
112-4