عاجل:

أردوغان يستفرد بقواعد اللعبة السياسية ويخرس معارضيه

السبت ٠٧ مايو ٢٠١٦
٠٩:٤٤ بتوقيت غرينتش
أردوغان يستفرد بقواعد اللعبة السياسية ويخرس معارضيه قالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية إنه على الرغم من أن رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو يعتبر اليد اليمنى للرئيس رجب أردوغان، لكن هذا لم يكفِ الرئيس التركي وقرر أن يحل محله، لافتة إلى أن هناك مخاوف على تركيا من حدوث تآكل كبير للديمقراطية في البلاد.

وأضافت الصحيفة الإسرائيلية في تقرير ترجمته "وطن" أن داود أوغلو منذ عام 2003 مقرب من الرئيس التركي وكان يخدم معه في الجهة السياسية الصحيحة أولا كمستشار للسياسة الخارجية لرئيس الوزراء في عام 2009، ووزير خارجيته، وفي صيف عام 2014، مع انتخاب الرئيس التركي أردوغان، أصبح رئيسا للوزراء، ورغم أنه بمثابة دُمية في يد أردوغان، إلا أن هذا لم يمنع الرئيس التركي عن البحث عن سياسي آخر يكون أكثر ولاءً من أوغلو.

ولفتت يديعوت أحرونوت إلى أن أردوغان يعمل على إسكات الأصوات المنتقدة له في وسائل الإعلام والمجتمع المدني، بهدف تحقيق السيطرة الكاملة على تركيا، ومن ثم تغيير نظام الحكم من برلماني إلى رئاسي، مؤكدة أن أردوغان يسعى لاتخاذ خطوة أخرى في تغيير قواعد اللعبة السياسية التركية عبر إقالة رئيس حكومته أوغلو.

وأوضحت الصحيفة أنه لم ينشب أي خلاف قوي بين أردوغان وأوغلو من حيث المبدأ، لكن الأخير في النهاية قرر الاستقالة من منصبه كرئيس للوزراء، بعد ستة أشهر من قيادة حزبه إلى انتصار واضح في الانتخابات الأخيرة، مضيفة أنه في عام 2015 تولى رئيس المخابرات التركية هاكان فيدان، على العكس من موقف أردوغان بفضل دعم أوغلو له، كما كان لأوغلو دورا بارزا جدا في الآونة الأخيرة خلال المفاوضات الناجحة مع الاتحاد الأوروبي بشأن التعامل مع أزمة اللاجئين السوريين.

وأشارت يديعوت إلى أن أوغلو انضم إلى عالم السياسة بعد ممارسة العمل الأكاديمي كأستاذ للعلوم السياسية، وخلال تلك الفترة أنتج العديد من الأفكار والكتابات عن السياسة الخارجية المطلوبة لتركيا، لذا استبدل أوغلو السياسة الخارجية التركية ذات الطبيعة المحافظة والحذرة التي اتسمت بها على مدى عدة عقود، بنهج استباقي وطموح.

وفي بداية أيامه كوزير للخارجية، تركيا بالفعل تمكنت من تحقيق مكاسب في المستويين الإقليمي والدولي، لكن في وقت لاحق وخاصة بعد تراجع الإسلام السياسي في الشرق الأوسط والاطاحة بالرئيس المصري محمد مرسي، وجدت تركيا نفسها أكثر عزلة وتخلو من النفوذ الحقيقي في المنطقة.

وحول سوريا، قالت يديعوت أن سياسة تركيا فشلت تماما في إدارة الأزمة، فالمطالبة بتنحي الأسد لم تتحقق، ولم يقتصر الأمر على فشل تركيا في تحقيق أهدافها المعلنة في سوريا، بل إن عواقب الحرب في سوريا ارتدت سلبا على النواحي الأمنية والاقتصادية، والنمو الاجتماعي في تركيا.

109-1

0% ...

آخرالاخبار

جيروزاليم بوست: مُنيت تل أبيب وسياساتها الدولية بالهزيمة في الأسبوعين الماضيين في أربع انتخابات جرت في صربيا وفي البرازيل وفي كيان الاحتلال وفي الولايات المتحدة


وكالة الصحافة الفرنسية: 12 إنذارا منذ صباح اليوم بوجود قنابل على متن طائرات في أوروبا


وكالة سبأ في صنعاء: ارتفاع حصيلة الشهداء في الغارة السعودية على مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بصعدة إلى 7


تداعيات حرب الإبادة الاسرائيلية علی قطاع التعليم في غزة


غزة تستقبل الشتاء تحت وطأة الإبادة والتجويع


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان


إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب