بري: لبنان سيبقى حريصا على تحرير الامام الصدر ورفيقيه
الإثنين ٣١ أغسطس ٢٠٠٩
١٠:٢٥ بتوقيت غرينتش
دعا رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري الحكومة اللبنانية الى ترتيب اولوياتها انطلاقا من اعلان حالة طوارئ اقتصادية في البلاد.
وخلال كلمة بمناسبة الذكرى الحادية والثلاثين لاختطاف الامام موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين في ليبيا،دعا الى الوحدة الوطنية، واعتبر انها احد الاسلحة في مواجهة العدوان الاسرائيلي. وشدد على ضرورة التلاحم بين المقاومة والجيش اللبناني، كما دعا الى زيادة تسليح الجيش كي يقوم بمهامه في حماية البلاد.
وقال بري ان لبنان سيبقى حريصا على تحرير الامام الصدر ورفيقيه داعيا منظمات حقوق الإنسان إلى تولي قضية الإمام الصدر باعتبارها قضية حقوقية وإنسانية وقضية حرية.
واعرب بري عن امله بان يصبح النظام الليبي طريدة العدالة العربية والدولية بعد ان أصبح طريد العدالة اللبنانية و قال" "نتسائل المجتمع العربي عن مصير الإمام الصدرعلى طاولة القمة العربية المقبلة، ونحن الأكثر إنتماء للعروبة وقضايا العروبة ونحن الذين قدمنا التضحيات وسوف نبقى نشغل بال العالم بقضية الإمام موسى الصدر".
واوضح " تزيد مطالبتنا لعودة الصدر إلى ربوع اهله وأرضه ولا نستغرب أن يزيد النظام الليبي من ظلمه وإصراره على التنكر لقضيته فهو تنكر لكل قضية، لا نستغرب أبدا إنسانية من أطلق سراح المتهم بتفجير لوكربي ولكننا نستغرب ألا يتعلك النظام الليبي درسه وإعادة الإمام الصدر، ونستغرب أن يتولى قذافي هذا النظام ولو دوريا ".
وفي جانب اخر من تصريحاته دعا بري إلى بناء مشروع الشرق الأوسط الإسلامي الكبير بدءا ببناء السوق العربية المشتركة، واضاف : سنبقى ملتزمين بلغة الحوار والوفاق وأن يكون بلدنا لجيمع أبنائه.
وحول العراق قال بري: ان ما يجري في العراق فيلم أميركي بل إسرائيلي كبير، فهذا كله سياق استراتيجي لتمهيد المنطقة لمشروع الشرق الأوسط الكبير، فالعنف لا يؤسس لشيئ على عكس التعايش.
و اردف قائلا : "من فلسطين إلى العراق حيث يبدأ وينتهي كل شيئ في الشرق الأوسط فإننا نرى أن العراقيين قادرون على صنع ديمقراطيتهم وإن الفتنة والموت الجماعي عادات غريبة عن العراق.
و على الصعيد الإسرائيلي اعرب بري عن اسفه لإنتصار نتانياهوعلى الإدارة الجديدة و قال : "نلاحظ تكثيف الحملات الإستيطانية، إسرائيل غير مؤهلة للسلام وكل الاحزاب الإسرائيلية تكسب الوقت لتكثيف الوجود الإسرائيلي في أراضي الـ1948.
و اضاف بري ان قضية فلسطين ليست قضية أرض بل قضية شعب، ونحذر من وجود توافق دولي ومؤامرة لتحقيق التوطين ووحدها المقاومة قادرة على إجهاض هذه المحاولة.