اللبنانيون يحيون ذكرى تغييب الامام موسى الصدر
الإثنين ٣١ أغسطس ٢٠٠٩
٠٨:٤٢ بتوقيت غرينتش
يحيي اللبنانيون اليوم الذكرى الواحدة والثلاثين لتغييب الامام موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين في ليبيا.
ويقام بالمناسبة احتفال في الضاحية الجنوبية لبيروت يلقي خلاله رئيس مجلس النواب نبيه بري كلمة يتناول فيها قضية الامام الصدر ورفيقيه، بالاضافة الى قضايا داخلية .
وكان الامام الصدر ورفيقاه قد اختفيا في ليبيا عام الف وتسعمائة وثمانية وسبعين فيما لا يزال النظام الليبي يرفض الكشف عن مصيرهم.
وبهذه المناسبة، اصدر حزب الله لبنان بيانا الاثنين، قال فيه انه "في مثل هذا اليوم (31 آب/اغسطس) من كل عام تتجدد ذكرى المأساة الوطنية الكبرى المتمثلة بتغييب وإختطاف إمام الوطن والمقاومة سماحة الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه سماحة الشيخ محمد يعقوب والإستاذ عباس بدر الدين أعادهم الله تعالى جميعا".
واشار البيان الى ان "الالم يتجدد في آن واحد لهذا الظلم الكبير الذي لحق بالإمام ورفيقيه من جهة وبوطنهم وشعبهم وعائلاتهم وقضاياهم العادلة من جهة أخرى".
ودعا البيان الى "استذكار هذا الإمام القائد والمؤسس واستحضار تضحياته الجسيمة وجهوده الجبارة من أجل الحفاظ على وحدة لبنان وهويته وسلامة شعبه وعيشه المشترك الواحد ومن أجل وأد الفتن الداخلية بين اللبنانيين أنفسهم وبين اللبنانيين والفلسطينيين والسوريين"، مضيفا ان "الامام عمل من أجل الدفاع عن لبنان وجنوبه بشكل خاص في وجه العدوان الصهيوني المستمر ومن أجل القدس وفلسطين وشعب فلسطين"، لافتا الى "دوره القيادي على مستوى الأمة ككل وعلى صعيد العالمين العربي والإسلامي وتعريف وتقديم هذا الإمام على صورته الرائعة والمشرقة لكل الأجيال الجديدة التي ولدت بعد خطف الإمام الصدر وتغييبه".
واكد البيان ان "هذا اليوم مناسبة أيضا لتذكير العالم بالمسؤولية الكاملة والمباشرة الملقاة على عاتق النظام في ليبيا عن هذه القضية"، مطالبا "جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي وكل القوى الحية في هذه الأمة بالعمل من أجل إجبار النظام الليبي على إطلاق سراح الإمام الصدر ورفيقيه وإعادتهم سالمين إلى وطنهم وشعبهم وعائلاتهم وساحات جهادهم"، مؤكدا "وقوف حزب الله إلى جانب كل الشرفاء في هذه الأمة والالتزام بالعمل من أجل بقاء هذه القضية حية وحاضرة باعتبارها قضية وطنية وإسلامية وجهادية كبرى والسعي الدؤوب من أجل الوصول بها إلى الخاتمة الطيبة والمرجوة".
وشدد على أن "الخاطفين وان احتجزوا الإمام إلا أن نهجه وخطه وطريقه وفكره وآماله وأهدافه استمرت بقوة وتحولت إلى شعب كامل ينجزها ويحققها الواحدة تلو الأخرى وباسم موسى الصدر وتحت رايته الخفاقة".