ايران وسوريا تبحثان آخر المستجدات الإقليمية والدولية
الإثنين ٣١ أغسطس ٢٠٠٩
٠٨:٢٩ بتوقيت غرينتش
التقى وزير الخارجية الايراني منوتشهر متكي بالرئيس السوري بشار الاسد الاحد في العاصمة السورية دمشق.
وبحث متكى مع الاسد العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين كما بحثا الجانبان اهمية استمرار التشاور والتنسيق بينهما في القضايا ذات الاهتمام المشترك بما يخدم مصالح الشعبين، وأمن واستقرار المنطقة، الى جانب آخر المستجدات الإقليمية والدولية، ولاسيما على الساحة العراقية.
ووصف وزير الخارجية الايراني خلال اللقاء العلاقات القائمة بين بغداد و دمشق بالاستراتيجية، مؤكدا ان هذه العلاقات تعتبر احد الاسس الرئيسية لامن واستقرار المنطقة كما انها شهدت تطورا خلال السنوات الاخيرة.
واضاف ان الاعداء يستغلون الظروف الحالية للمساس بالتعاون الاستراتيجي بين العراق وسوريا في كافة المجالات ولذلك يجب تسوية المشاكل بشكل سريع.
وادان متكي التفجيرات الارهابية الاخيرة في العراق مؤكدا ضرورة التعاون الاقليمي الشامل لمكافحة الارهاب وارساء الامن و الاستقرار في المنطقة و لاسيما في العراق.
من جانبه، اشار الرئيس السوري الى الخلافات الجزئية الناشبة بين بلاده و العراق معربا عن امله بتعزيز العلاقات السورية العراقية وقال: ان بلاده لازالت تسعى لازالة الخلافات.
واكد ان دمشق تتطلع الى استتباب الامن و الاستقرار في العراق وتستنكر التفجيرات الارهابية الاخيرة في هذا البلد، مشددا على ضرورة الحفاط على استقلال العراق ووحدته وسيادة اراضيه.
أعلن بشار الأسد «حرصه على العلاقات السورية العراقية التي تصب حكما في مصلحة الشعبين والبلدين»، موضحا أن «الحكومة السورية طالبت بشكل مستمر الجانب العراقي بإرسال ما لديه من أدلة حول التهم التي وجهت مرارا إلى سوريا، حرصا من سوريا على الوقوف على حقيقة الاتهامات والحفاظ على حياة العراقيين وأمن واستقرار العراق».
وثارت أزمة دبلوماسية الثلاثاء الماضي بين العراق وسوريا اثر استدعاء بغداد سفيرها في دمشق ومطالبتها بتسليم اثنين من قادة حزب البعث العراقي المحظور، متهمين بالضلوع في التفجيرات الدامية التي شهدتها بغداد الاسبوع الماضي. وردا على هذه الخطوة، قررت سوريا استدعاء سفيرها في بغداد.
وثمن الاسد دور الجمهورية الاسلامية الايرانية لتسوية المشاكل قائلا: ان ايران لازالت تبادر في حل مشاكل المنطقة ونحن نرحب بهذا الدور النشيط.
وكان متكي التقى في بغداد السبت الرئيس العراقي جلال الطالباني ورئيس الحكومة العراقية نوري المالكي ونظيره العراقي هوشيار زيباري.
واستنكر متكي التفجيرات التي استهدفت وزارات ومراكز حكومية في بغداد مؤخرا. وقال «اقترحت أثناء اجتماعاتي مع المالكي ووزير الخارجية عقد اجتماعات مع دول الجوار. وأتمنى إن شاء الله أن تبدي دول جوار العراق تعاونها وموافقتها على عقد هذه الاجتماعات».