أنقرة تحارب "داعش التركي" وتهادن البغدادي

الثلاثاء ٠٣ مايو ٢٠١٦
٠٢:٥٢ بتوقيت غرينتش
أنقرة تحارب كشف نائب في حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، أن الخارجية الأميركية حذرت محافظ غازي عنتاب من مخطط لهجوم انتحاري يشنه تنظيم "داعش" ويستهدف مديرية الأمن، ما دفع لاتخاذ تعزيزات أمنية خففت من أضرار الهجوم الذي أودى بحياة رجلي شرطة وجرح 22 آخرين

وبحسب "الحياة"، قال النائب محمد أردوغان إن "هدف داعش كان الوصول إلى مركز مديرية الأمن وقتل حوالى 400 عنصر، وفق الرسائل النصية الهاتفية التي رصدتها الاستخبارات الأميركية".

ويعكس هذا المخطط مدى تدهور العلاقة بين "داعش التركي" والسلطات التركية، خصوصاً أن "داعش" تجنب في هجماته داخل الأراضي التركية استهداف أي موقع أمني أو رسمي واقتصرت هجماته على السياح الأجانب والتنظيمات الكردية اليسارية.. لكن يبدو أن الصورة بدأت تتغير بعد عمليات الأمن في الشهور الثلاثة الأخيرة التي شملت حملة مداهمات واعتقالات لعشرات اتهموا بعلاقة مع تنظيم "داعش"، فيما صعد التنظيم من إطلاق صواريخ الكاتيوشا على مدينة كليس الحدودية القريبة من بلدة أعزاز السورية ما أدى إلى مقتل 19 شخصاً في الشهور الثلاثة الماضية.

في المقابل، أعلن الجيش التركي عن قتل حوالى 69 من عناصر "داعش" في شمال سوريا بطائرات من دون طيار تابعة للتحالف الأميركي انطلقت من قاعدة إنجرليك، وبقصف صاروخي من الأراضي التركية، كما طلبت أنقرة من واشنطن تزويدها مدافع أميركية يصل مداها إلى 40 كيلومتراً لنشرها قرب الحدود وضرب أهداف لـ "داعش" بين جرابلس وأعزاز السوريتين.. كما تسرع تركيا بناء جدار طويل على الحدود التركية السورية من أجل الحد من تسلل مسلحي "داعش" من سوريا وإليها، ولا يكاد يمر أسبوع من دون إعلان الجيش القبض على مجموعة جديدة حاولت التسلل بحسب الصحيفة.

في المقابل، يؤكد نشطاء سوريون، أن يد "داعش" لا تزال فاعلة في عنتاب، وأن هناك ما يشبه "المافيا" التي تنشط من أجل تأمين دخول المزيد من العناصر إلى سوريا، بعد استضافتهم في بيوت آمنة في عنتاب وتهريبهم عبر طرق سرية إلى جرابلس.

وعلى رغم اعتماد "داعش" على الأراضي التركية خلال السنوات الماضية لتعزيز حضوره في سوريا ودخول المزيد من العناصر والحصول على احتياجاته الأساسية من سيارات ومعدات تكنولوجية، إلا أن العداء بين التنظيم وأنقرة لم يصل إلى هذه الدرجة من السخونة منذ "أزمة رهائن" القنصلية التركية في الموصل.

ويفصل المحللون الأمنيون بين "داعش" (التنظيم الأساس) وبين "داعش التركي" الذي يضم مئات الأتراك من أصل كردي ونفذ جميع الهجمات التي استهدفت تظاهرات كردية يسارية في الأشهر العشرة الماضية، سواء في سوروج أو أنقرة، وبين "داعش" التنظيم الأساسي الذي أرسل انتحارييه لاستهداف السياح الألمان والإسرائيليين في إسطنبول على حد تعبيرهم.

ويؤكدون أن الحكومة أعلنت حرباً لا هوادة فيها على "داعش الكردي" وعلى المافيا التي تساعد "داعش" في سوريا لتأمين تسلل المزيد من العناصر، لكنها لم تعلن حتى الآن حرباً حقيقية على "داعش" في سوريا والعراق، بحجة الفيتو الروسي المفروض على الطيران التركي في الأجواء السورية، وأن صواريخ الكاتيوشا التي تسقط على جرابلس ما هي إلا إشارات إنذار يطلقها "داعش" إلى تركيا فيما بإمكانه قصف الأراضي التركية بأسلحة ثقيلة لو أراد.

وصواريخ الكاتيوشا تلك كانت على أجندة اجتماع الحكومة الذي استضافه الرئيس أردوغان وترأسه بنفسه، للبحث في إمكانية وضع سيناريو لتوغل عسكري محدود على الأرض في إعزاز لوقف قصف الكاتيوشا، بحيث تكون العملية بالون اختبار للفيتو الروسي على دخول تركيا مسرح العمليات في سوريا، وهو قد يشكل جزءاً من أجندة لقاء أحمد داوود أوغلو مع الرئيس الاميركي باراك أوباما نهاية الأسبوع الجاري في واشنطن.

وفي اسطنبول أعلن وزير الداخلية التركي "افكان آلا" أمس، ان منفذ تفجير السيارة المفخخة في غازي عنتاب الاحد مرتبط بتنظيم "داعش".

وقال للتلفزيون: ان منفذ التفجير "عضو في منظمة ارهابية مرتبطة بداعش".. وادى الاعتداء الى مقتل اثنين من رجال الشرطة واصابة 22 شخصا.

وقال المتحدث باسم الحكومة التركية نعمان كورتولموش أمس ايضاً، إن بلاده أحبطت 85 "حادثا" محتملاً منذ كانون الثاني (يناير) الماضي بينها 49 حادثا يتعلق باستخدام قنابل.

وتحدث كورتولموش للصحافيين في أنقرة غداة تفجير غازي عنتاب.

114-3

0% ...

آخرالاخبار

وفاة 5 بينهم 3 أطفال بانهيار جرف رملي على خيام نازحين في غزة + صور و فيديو


آيزنكوت يتولى مهمة تشكيل الحكومة ونتنياهو يخسر معركة العودة


متكي: الرد الإيراني الصاروخي سيطال قواعد العدوان خارج المنطقة


متكي للعالم : إيران تفشل الهيمنة الأمريكية وتبدد رهاناتها المتعاقبة


متكي للعالم : على الأمريكيين الخروج من المنطقة وإلا فإننا سنجد وسيلة لتحقيق ذلك


متكي للعالم : ليس لدينا أي مقترحات للأمريكيين، وسنرفع الحصار عن البلاد بأي وسيلة كانت


متكي للعالم : إيران مستعدة لتوجيه ضربات للعدو تجعله يندم إذا ما فكر في خوض حرب جديدة ضدها


متكي للعالم : الجميع يعرف ان اغلاق مضيق هرمز هو بسبب السياسات الاميركية الخاطئة


متكي للعالم : ستكون هنك مفاجآت وستستخدم أسلحة لم يروها ولم نستخدمها من قبل


متكي للعالم : اذا شعرنا بأي تهديد فقد نقوم بضربات استباقية ايضا


الأكثر مشاهدة

إيران تقاضي مسؤولي العدوان الأمريكي الإسرائيلي لإنصاف الضحايا


دوي انفجار جديد في جاسك جنوبي البلاد ولم تضح التفاصيل


العراق.. كتائب سيد الشهداء ترفض تصريحات وزير الخارجية فؤاد حسين وتصفها بأنها غير دقيقة


العراق.. كتائب سيد الشهداء: لم نعلن أو نتبن أو نوقع على أي موقف يتعلق بسلاحنا


التلفزيون الإيراني: لا ضربات استهدفت مدن هرمزغان والأصوات قد تكون ناجمة عن إجراءات قواتنا بمضيق هرمز


مصادر فلسطينية: إصابة طفل بنيران الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحام محيط حي كفر سابا بمدينة قلقيلية في الضفة الغربية المحتلة


بحرية حرس الثورة: ناقلتا نفط أوقفتا أنظمة الملاحة وتحديد المواقع وحاولتا عبور مسار غير مصرح به في مضيق هرمز


مصادر فلسطينية: آليات الاحتلال تطلق نيرانها شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة


بحرية حرس الثورة الإسلامية: الناقلتان اصطدمتا بألغام بحرية أثناء محاولتهما العبور وهما تحترقان حالياً


مصادر فلسطينية: غارة من مسيرة إسرائيلية شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة


الحرس الثوري: انفجار واشتعال النيران في ناقلتي نفط بمضيق هرمز