الاسد يلتقي اوغلو ويؤكد حرصه على امن العراق
الإثنين ٣١ أغسطس ٢٠٠٩
٠٥:٥٤ بتوقيت غرينتش
التقى الرئيس السوري بشار الاسد في دمشق وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو الذي يقوم بدورالوساطة بين العراق وسوريا في الازمة السياسة التي نشبت مؤخرا.
وبحث الجانبان الازمة الاخيرة بين العراق وسوريا بعد مطالبة الحكومة العراقية دمشق بتسليم عراقيين تتهمهم بالتورط في التفجيرات التي شهدتها بغداد في التاسع عشر من الشهر الماضي .
وكان وزير الخارجية التركي قد زار بغداد والتقى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ووزير الخارجية، واكدت الحكومة العراقية انها حملت الوزير التركي ادلة على تورط عراقيين موجودين بسوريا في التفجيرات الاخيرة .
وتأتي زيارة اوغلو في اطار وساطة تركية لتحقيق مصالحة بين سوريا والعراق بعد التوتر الذي خلفته تفجيرات بغداد الاخيرة، وذلك في اعقاب اتهام بغداد لدمشق بايواء قياديين في حزب البعث متورطين في اعمال العنف التي تجتاح العراق، الامر الذي نفته سوريا.
هذا وكان الرئيس السوري بشار الاسد طالب العراق بتقديم ادلة بشان التهم التي وجهها لدمشق بخصوص تفجيرات بغداد الدامية، حيث جاء ذلك في بيان رسمي صدر اثر لقاء الاسد مع وزير الخارجية الايراني منوتشهر متكي في دمشق.
واشار البيان الى ان محادثات الاسد ومتكي تناولت التطورات الاخيرة في العلاقات بين سوريا والعراق، وعددا من القضايا الثنائية والاقليمية والدولية.
وقبل ذلك التقى متكي نظيره السوري وليد المعلم، واكد الجانبان حرصهما على وحدة العراق، وادانتهما لتفجيرات بغداد.
وكان الناطق باسم خطة فرض القانون ببغداد اللواء قاسم عطا، اعلن القاء القبض على سعودي اقر بارتكابه جرائم بحق العراقيين في محافظة ديالى شمال شرقي بغداد.
وخلال مؤتمر صحافي، قال عطا: ان المدعو محمد الحسن العبيد الشمري اعترف بقيامه بعمليات قتل ضد العراقيين في ديالى، كما اوضح ان الشمري اعتقل ضمن جماعة ارهابية تعرف بالمجاهدين العرب، وتنتمي لتنظيم القاعدة، وقد تم تدريبها في سوريا، على حد قوله.
وجاء في اعترافات المعتقل السعودي محمد الحسن العبيد الشمري والتي بثت عبر شريط فيديو خلال المؤتمر الصحافي انه تلقى دروسا عند مشايخ السعودية تحث على قتال من يسمون بالرافضة بالعراق في اشارة الى اتباع اهل البيت (عليهم السلام).