اوبك ستبقي الانتاج مستقرا على الارجح
الأحد ٣٠ أغسطس ٢٠٠٩
٠٩:٣٩ بتوقيت غرينتش
قال مندوب مسؤول رفيع لدى منظمة اوبك الاحد ان من المرجح ان تبقي اوبك على اهداف انتاج النفط دون تغييرعندما تعقد اجتماعها المقرر في سبتمبر ايلول وذلك لتوقعات بتحسن الطلب في الشتاء في وقت يكتسب تعافي الاقتصاد العالمي زخما.
وقال المندوب "بناء على الظروف الحالية للعرض والطلب والطلب المحتمل في الشتاء وبدء تعاف اقتصادي فانهم (الوزراء) قد يبقون الاوضاع كما هي لحين الاجتماع التالي".
وقال ان منظمة البلدان المصدرة للبترول (اوبك) التي تضخ اكثر من ثلث امدادات النفط العالمية ستدعو اعضاءها مجددا الى مزيد من الالتزام بحصص الانتاج عندما تعقد اجتماعها يوم التاسع من سبتمبر ايلول في فيينا للبت في سياسة المعروض،وقال "ستجري مناقشة الالتزام والتشديد عليه خلال الاجتماع"
وكانت اوبك اتفقت العام الماضي على خفض الانتاج 4.2 مليون برميل يوميا اي ما يعادل نحو خمسة بالمئة من الطلب العالمي وذلك لدعم الاسعار. وابقت اوبك على مستويات الانتاج المستهدفة مستقرة حتى هذا العام.
وقال محللون ان درجة الالتزام بحصص الانتاج انخفضت من مستوى قياسي مرتفع بلغ 80 بالمئة في اوائل العام الحالي الى 71 بالمئة في يوليو تموز حيث شجع ارتفاع اسعار النفط وتوقعات انتعاش الطلب الدول الاعضاء على ضخ كميات اضافية.
وتحدد سعر التسوية للخام الاميركي تسليم اكتوبر تشرين الاول عند 72.74 دولار للبرميل يوم الجمعة ليقترب من مستوى 75 دولارا للبرميل الذي تقول دول اوبك ومن بينها السعودية اكبر بلد مصدر للخام في العالم انها تحتاجه للقيام باستثمارات في امدادات الطاقة مستقبلا.
وقال المندوب ان العوامل الاساسية للعرض والطلب متوازنة حاليا ومن المتوقع ان يرتفع الطلب في الربع الاخير من العام والربع الاول من 2010.
وقال "العوامل الاساسية جيدة مع الاخذ في الاعتبار اقتراب فصل الشتاء وعلامات انتعاش الاقتصاد العالمي. المخزونات اعلى من معدلاتها لكن التوقعات ايجابية جدا.
"في الربع الاخير والربع الاول سيتحسن الطلب. وقد بدا يتحسن بالفعل".
ويتوقع محللون كبار زيادة الطلب على الطاقة العام القادم عقب انخفاض تصحيحي حاد هذا العام لكنهم لا يتوقعون لاي نمو ان يكون سريعا.
وقالت وكالة الطاقة الدولية ان المخزونات في الدول المتقدمة تغطى نحو 61.7 يوم في نهاية يونيو حزيران اي ما يزيد نحو عشرة ايام عن المستوى المريح الذي تقدره اوبك.
ولايزال مسؤولو اوبك قلقين بشان متى يصبح الطلب قويا بدرجة كافية لخفض لمخزونات العالمية المرتفعة. لكنهم يتوخون الحذر ايضا من اجراء اي خفض اضافي في المعروض ربما يرفع اسعار النفط ويبطئ وتيرة الانتعاش الاقتصادي.
ويرى بعض اعضاءاوبك مثل الكويت ونيجيريا انه لا توجد حاجة لتغيير مستويات العرض المستهدفة في اجتماع الشهر القادم في حين لا يتوقع اخرون مثل العراق وفنزويلا ان ترفع اوبك الانتاج.