خسارة حزب ميركل في انتخابات اقليمية في 3 مقاطعات
الأحد ٣٠ أغسطس ٢٠٠٩
٠٦:٤١ بتوقيت غرينتش
مني الاتحاد المسيحي الديمقراطي بزعامة المستشارة الالمانية انغيلا ميركل بهزيمة في انتخابات محلية شهدتها ثلاث مقاطعات في البلاد يوم الاحد في مؤشرات مخيبة للامال الى احتمال تراجع فرصتها في تشكيل حكومة من يمين الوسط بعد الانتخابات الاتحادية التي ستجرى الشهر المقبل.
ويتمتع المحافظون بزعامة ميركل بتقدم مريح في استطلاعات الرأي على المستوى القومي يتراوح بين 12 و15 نقطة مئوية على منافسيهم الرئيسيين في الحزب الديمقراطي الاشتراكي الذي ينتمي الى يسار الوسط. وأشار استطلاع أجري في مطلع الاسبوع الى أن 87 في المئة من الالمان يتوقعون فوزها بفترة ولاية ثانية في الانتخابات التي ستجرى يوم 27 سبتمبر أيلول المقبل.
لكن التأييد تراجع بشدة لحزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي في الاسابيع الاخيرة للحملة الانتخابية عامي 2002 و2005 ويحتمل أن تثير نتائج الانتخابات الاقليمية التي أجريت اليوم مخاوف من تراجع اخر في التأييد قبل الانتخابات.
وفي ولايتي سارلاند على الحدود الفرنسية وتورينجيا في ألمانيا الشرقية سابقا تراجع التأييد لزعماء الاتحاد الديمقراطي المسيحي الذين يحكمون الولايتين منذ عشر سنوات أكثر من عشر نقاط مئوية مقارنة بنسبة التأييد لهم عام 2002 وقد تطيح بهم ائتلافات يسارية.
وقال كارل رودولف كورته من قسم العلوم السياسية بجامعة دويزبرج ايسن "الحزب الديمقراطي الاشتراكي تحيط به الان هالة الفائز وهو أمر سيحتاجه في الاسابيع المقبلة. قد يعني ذلك نقطة تحول في الحملة الانتخابية."
ولم تكن نتائج الانتخابات الاقليمية في ثلاث ولايات كلها سلبية لميركل.
ففي الانتخابات في ولاية سكسونيا الشرقية سيحتفظ حزب ميركل بالسلطة فيما يبدو ويرجح أن يكون ذلك من خلال ائتلاف مع الحزب الديمقراطي الحر المؤيد لقطاع الاعمال الذي تأمل تكوين ائتلاف معه في أعقاب الانتخابات الاتحادية.
وخسر الحزب سيطرته على مقاطعتي سارلاند وتورينجيا، اذ حصل على نحو اربعة وثلاثين بالمئة فقط من اصوات الناخبين.
في المقابل حقق الحزب في مقاطعة ساكس الشرقية نتائج قد تتيح له اعادة تشكيل الائتلاف القائم مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي.
وتاتي هذه الهزيمة التي مني بها حزب ميركل في المقاطعتين قبل شهر واحد من الانتخابات الاتحادية.