عاجل:

أوباما الى الرياض لتهدئة الحليف القديم في خضم فتور وجدل سياسي

الثلاثاء ١٩ أبريل ٢٠١٦
٠٣:٢٧ بتوقيت غرينتش
أوباما الى الرياض لتهدئة الحليف القديم في خضم فتور وجدل سياسي يغادر الرئيس باراك أوباما الولايات المتحدة اليوم الثلاثاء متوجها إلى السعودية، حيث يبحث ملفات تهم الرياض وواشنطن، ويشارك في قمة مجلس التعاون لدول الخليج الفارسي الخميس، لتعزيز التعاون العسكري بين الجانبين.

وبحسب قناة "الحرة" الاميركية، من المرجح أن يتطرق اجتماع أوباما مع الملك السعودي سلمان إلى مشروع قانون في الكونغرس قد يسمح في حال تمريره، لضحايا اعتداءات 11 أيلول/ سبتمبر 2001 بمقاضاة الحكومة السعودية ومسؤولين فيها بتهمة الضلوع في تنفيذ الهجمات.. ويعطي مشروع القانون الذي لا يزال قيد النقاش في مجلس الشيوخ، ضحايا الهجمات الإرهابية التي تقع على الأراضي الأميركية حق مقاضاة دول أجنبية قد تكون متورطة.

وألمحت الإدارة الأميركية إلى أن أوباما قد يستخدم الفيتو الرئاسي لرد القرار في حال تمريره.. وقال الرئيس الأميركي الاثنين إن المشروع قد تكون له عواقب على البلاد، مثل السماح لأشخاص في بلدان أخرى بمقاضاة الولايات المتحدة باستمرار.

وكان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير قد أوصل رسالة "تهديد" إلى واشنطن الشهر الماضي، مفادها أن الرياض ستبيع أصولها المالية المقدرة بـ750 مليار دولار في الولايات المتحدة إذا مرر الكونغرس مشروع القانون هذا.

وثائق سرية عن الهجمات

وتأتي الزيارة إلى الرياض أيضا فيما تتصاعد الضغوط الشعبية وداخل الكونغرس على الإدارة لرفع السرية عن فصل من 28 صحفة جاء في تقرير قدمه الكونغرس بشأن هجمات 11 سبتمبر.. وتشير تقارير إلى أن الفصل قد يتضمن معلومات عن دور للسعودية في تنفيذ الهجمات.

وقال أوباما في مقابلة مع شبكة CBS مساء الاثنين، إنه أمر مدير وكالة الاستخبارات جيم كلابر بمراجعة هذا الفصل للتأكد من أن ما قد يتم نشره لن يعرض مصالح الأمن القومي الأميركي للخطر، مشيرا إلى أن المراجعة ستنتهي قريبا.. وأوضح أنه لم يطلع على الصفحات لكن لديه فكرة عن مضمونها.

وحسب CBS، فإن السناتور السابق بوب غراهام الذي ساهم في إعداد تقرير هجمات 11 سبتمبر، كان قد كشف أن الفصل الذي يجري النظر في رفع السرية عنه، يتضمن معلومات تسلط الضوء على تقديم السعودية الدعم لخاطفي الطائرات التي استخدمت في الاعتداءات.

وقال أيضا إن الجزء المذكور يسلط الضوء على شبكة من الأشخاص داخل الولايات المتحدة يعتقد أنهم قدموا الدعم للمنفذين.

جماعات الضغط

يأتي ذلك فيما أفاد موقع The Hill المعني بالأخبار السياسية الأميركية، بأن لدى الرياض "جيش من جماعات الضغط" التي تعمل لصالحها في واشنطن، ولا سيما لمنع تمرير مشروع القانون المذكور في الكونغرس.

وحسب الموقع، فإن الرياض تشغل ثماني شركات، خمس منها تعمل لصالح السفارة السعودية، فيما تعمل اثنتان لتمثيل مركز الدراسات والإعلام في الديوان الملكي السعودي.. وكشف أيضا أن حكومة الرياض أنفقت في العام الماضي 9.4 مليون دولار من أجل حشد التأييد لها في واشنطن.
103-3

0% ...

آخرالاخبار

استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» ونقل القوات إلى الأردن على اعتبار أنه يشكل «عمقًا آمنًا» قد فرض تكاليف باهظة على الشعب الأمريكي