وقال نتنياهو في كلمة له بعد عملية القدس المحتلة مباشرة، إن هذه المعركة هي ضد عمليات السكاكين والصواريخ وحتى الأنفاق وإطلاق النار والقنابل.
وأضاف أنه سيرد بقوة على عملية استهداف حافلة الركاب التي وقعت في القدس المحتلة وكل عملية.
وأشار إلى أنه سوف يصفي حساباته مع من يقفون خلفها. وادعى أن كيانه حقق إنجازا كبيرا لدى اكتشافه أحد الأنفاق على حدود قطاع غزة.
هذا وباركت فصائل المقاومة والقوى الفلسطينية العملية التي وقعت في مدينة القدس المحتلة معتبرة أنها ردة فعل طبيعية على جرائم كيان الاحتلال.
وقال الناطق باسم حماس سامي أبو زهري إن العملية هي ردة فعل على جرائم الاحتلال وخاصة الاعدامات الميدانية وتدنيس المسجد الأقصى.
من جانبها قالت حركة الجهاد الإسلامي إن عملية القدس رسالة قوية مفادها أن الانتفاضة مستمرة وحيوية المقاومة كخيار متجذر في العقل والوجدان الفلسطيني.
كما أشادت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالعملية، مؤكدة أنها عملية نوعية جاءت في الوقت والمكان المناسبين.
وكان 21 إسرائيلياً أصيبوا بجراح مختلفة بينهما إصابتان خطيرتان جراء انفجار وقع داخل حافلة قرب مستوطنة جيلو جنوب مدينة القدس المحتلة.
وقال الاحتلال الإسرائيلي إن الانفجار ناتج عن عبوة ناسفة وضعت في القسم الخلفي من الباص، ما أسفر عن إصابة ركاب الباص واندلاع حريق داخله، بالإضافة إلى إصابة باص آخر ومركبة خصوصية كانا بالجوار.
وتراجعت شرطة الكيان عن تقديراتها الأولية بعد وجود مسامير في أجساد المصابين وفحص إمكانية أن يكون صاحب الجروح الخطيرة هو مفجر الحافلة.
104-2