الجيش الباكستاني يقتل 30 مسلحا في وادي سوات
الأحد ٣٠ أغسطس ٢٠٠٩
٠٥:٣٠ بتوقيت غرينتش
اعلن الجيش الباكستاني الاحد انه قتل ثلاثين مسلحا خلال غارات شنها على مواقع لما يعرف بجماعة طالبان باكستان بمنطقة وادي سوات، وذلك في اطار عملية عسكرية جديدة بدات السبت الماضي.
واوضح الجيش ان هذه العملية التي بدأت السبت تواصلت الاحد بمؤازرة من القوات البرية في اماكن مختلفة من الوادي.
وكان وادي سوات ايضا شهد مقتل ما لا يقل عن 14 شرطيا باكستانيا وجرح نحو 30 آخرين في عملية تفجيرية وقعت الاحد في وادي سوات شمال غرب باكستان، على ما افاد مسؤولون.
وهذه اول عملية بهذا الحجم في مينغورا منذ تموز/يوليو عندما اكد العسكريون انهم قاموا بـ "تطهير" وادي سوات من المسلحين الذين كانوا يسيطرون عليها منذ صيف 2007.
وقال قاضي غلام فاروق قائد الشرطة في وادي سوات "كان الشرطيون يتلقون تدريبا في مدينة مينغورا حين فجر شخص نفسه فقتل 14 منهم".
واكد عاطف الرحمن المسؤول في الادارة وقوع الهجوم وحصيلته، موضحا: ان الشرطة وضعت بعدها في حال التأهب.
واعلن مسؤول محلي آخر في الشرطة ان نظام حظر التجول فرض في مينغورا، مضيفا: ان الجيش والشرطة يقومان بدوريات في المدينة فيما اقفلت المحال التجارية ابوابها تخوفا من هجمات اخرى.
وقد شن الجيش الباكستاني أواخر نيسان/أبريل هجوما في ثلاثة اقاليم بشمال غرب باكستان، في سوات ودير السفلى وبونر لوقف تقدم طالبان الذين كانوا وصلوا الى مسافة نحو مئة كلم من العاصمة اسلام اباد.
ودفعت المعارك 1,9 مليون مدني الى الطرقات مما تسبب بأزمة انسانية. وأكدت الحكومة والامم المتحدة عودة 1,6 مليون نازح الى منازلهم.
ويؤكد الجيش انه قتل منذ ذلك الحين اكثر من 1930 مسلحا وخسر 170 من عناصره, لكن يتعذر التحقق من هذه الحصيلة من مصدر مستقل.
واكد رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني الشهر الماضي ان الجيش قام بـ "تصفية" المسلحين في المنطقة، لكن الاحداث مستمرة في سوات وفي الاقاليم المجاورة مما يثير مخاوف من ان يكون ما يسمى جماعة طالبان باكستان"انسحبوا الى الجبال المجاورة.