عاجل:

فرنسا وألمانيا تدعمان حكومة الوحدة الليبية

الأحد ١٧ أبريل ٢٠١٦
٠٢:٢٣ بتوقيت غرينتش
فرنسا وألمانيا تدعمان حكومة الوحدة الليبية دعا وزير الخارجية الفرنسي مارك ايرولت ونظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير حكومة الوفاق الوطني الليبية إلى قيادة مؤسسات الدولة وقوات الأمن والجيش بسرعة.

وأكد الوزيران في ختام زيارتهما السبت للعاصمة الليبية طرابلس عزم حكومتيهما على توفير المساندة لحكومة الوحدة برئاسة فائز السراج لتتمكن من استعادة الأمن ومكافحة الإرهاب.

ودعا المسؤولان الغربيان كذلك كافة الأطراف الليبية والمسؤولين السياسيين والاقتصاديين والأمنيين إلى التحلي بروح المسؤولية وذلك بالعمل على النقل الفوري والسلمي للسلطة وبالأعراب عن دعمهم الكامل لحكومة الوفاق الوطني.

وأشادا بالتزام رئاسة البرلمان الليبي بإجراء تصويت على منح الثقة لحكومة الوحدة الوطنية بكامل أعضائها وذلك وفقا للاتفاق السياسي بين الأطراف الليبية. وناشدا البرلمان ومجلس الدولة في ليبيا والمؤسسات الليبية الأخرى الالتزام بالاتفاق السياسي الليبي باعتباره المخرج الوحيد للازمة السياسية والأمنية في البلاد.

واختتما كلامهما بأن فرنسا وألمانيا تقفان إلى جانب حكومة الوفاق في طرابلس وتأملان في فتح سفارتهما فور توفر الظروف الأمنية.

وأجرى ايرولت وشتاينماير في طرابلس محادثات مع حكومة الوحدة الليبية الجديدة في إطار جهود الاتحاد الأوروبي لإعادة إرساء القانون والنظام في ليبيا ووقف موجات المهاجرين إلى إيطاليا من ليبيا التي تعيش حالة من الفوضى منذ الإطاحة بمعمر القذافي في العام 2011.

وقال وزير الخارجية الألماني إن التدريب الأوروبي للقوات الليبية قد يبدأ خارج البلاد في مراحله الأولى في إطار جهود إعادة بناء البلد. وأوضح شتاينماير للصحفيين عند سؤاله عن خطط التدريب الأوروبية "اعتقد أن الأمر الواقعي تماما هو القول إنه ينبغي علينا البدء في إجراءات التدريب خارج ليبيا من وجهة نظري"، مضيفا أن التدريب قد ينتقل إلى ليبيا في مرحلة لاحقة.

ومن المنتظر أن يقام عشاء خاص لوزراء خارجية ودفاع دول الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين القادم لبحث الوضع في ليبيا. ومن المقرر أن يلقي السراج كلمة لوزراء الاتحاد الأوروبي عبر دائرة تلفزيونية مغلقة الاثنين.

وأشار مراقبون إلى أنه من المنتظر أن يتفق الوزراء على دراسة إرسال بعثات تدريب للشرطة وحرس الحدود إلى ليبيا. وسيكون مثل هذا الدعم في البداية لطرابلس حيث تحاول الحكومة ترسيخ سلطتها.

وقال دبلوماسي فرنسي كبير لوكالة "رويترز": "ليس هناك أي بديل عن هذه الحكومة، السراج يجسد الحل السياسي. لديه العديد من الداعمين الآن وهناك قوة دفع ومن ثم نريد أن نسلط قدرا من الضوء على هذه الحكومة."

وأضاف الدبلوماسي "ليس هناك أي طلب بعد من السراج، فرنسا لا ترفض التدخل العسكري لكن يتحتم أن يكون ذلك بناء على طلب ليبي للمجتمع الدولي وأن يكون مرتبطا بالعملية السياسية."

وسيمثل أي تواجد أمني للاتحاد الأوروبي في ليبيا، الذي لن يشمل تواجدا عسكريا، أكبر خطوة أوروبية في البلاد منذ مهمة دعمها حلف شمال الأطلسي والتي أسفرت عن إسقاط القذافي.

وتسبب التواجد المتزايد لمقاتلي تنظيم "داعش" في ليبيا بقلق الحكومات الغربية، خاصة بعد أن سيطرت جماعات تابعة للتنظيم على مدينة سرت وهددت منشآت نفطية ضمن خطة لبناء قاعدة له خارج العراق وسوريا.

5

0% ...

آخرالاخبار

الرئيس العراقي: ندعو القوى إلى تحمل مسؤولياتها في حماية وحدة القرار العراقي وتقديم مصالح الدولة العليا


الرئيس العراقي: انتهاء مهام التحالف الدولي ينقلنا لمرحلة جديدة قائمة على السيادة والشراكات المتوازنة


بزشكيان: الأمن المستدام في الخليج الفارسي مرهون بتعاون دول المنطقة وتحمل مسؤولياتها


مصادر يمنية: الطيران السعودي يستهدف بـ3 غارات شبكة الاتصالات في مديرية سحار بمحافظة صعدة


القناة 12 العبرية: وزيرة المواصلات في كيان الاحتلال تطالب بوقف رحلات "فلاي دبي" إلى "إسرائيل"


مركب في اللحوم الحمراء يرفع خطر الإصابة بالسكري


مطار تبوك: إصابة كابتن الطائرة ومساعده ونقلا إلى المستشفى


مطار تبوك: تلقينا نداء استغاثة من رحلة لطيران فلاي دبي للقيام بهبوط اضطراري صباح اليوم


القناة 12 العبرية: رحلة طيران أخرى من دبي إلى تل أبيب تعود إلى دبي في منتصف الطريق


أوروبا يتوقع شتاء صعب وسط توقعات بارتفاع أسعار الطاقة