القاعدة يعلن اسم المهاجم الذي جرح مساعد وزير الداخلية السعودي
الأحد ٣٠ أغسطس ٢٠٠٩
٠١:٠٢ بتوقيت غرينتش
ذكر تنظيم القاعدة أن الشخص الذي حاول اغتيال الامير محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية السعودي للشؤون الامنية هو عبد الله عسيري أحد المطلوب القبض عليهم، ودخل السعودية من اليمن.
وقد شككت جهات حقوقية سعودية في الرواية الرسمية التي أوردتها السلطات السعودية بشأن محاولة الاغتيال، ووصفت الرواية بالمشبوهة، ووضعت الهجوم الأخير ضمن الصراعات داخل الأسرة السعودية الحاكمة او في سياق محاولة ابقاء السعوديين في حالة خوف دائمة من الارهاب.
وجاء في بيان على الانترنت نسب الى تنظيم قاعدة "تمکن المطلوب على قائمة 85 (أبو الخير) عبد الله حسن طالع عسيري من الدخول الى قصر المذکور وبين حراسه وفجر العبوة التى لا ولن يعلم کنهها ولا طريقة تفجيرها.
واشار البيان الى ان عسيري سافر جوا الى جدة من نجران قرب الحدود اليمنية بعدما دخل من اليمن ليسلم نفسه لوزارة الداخلية.
تخطى کل حواجز التفتيش في مطار نجران وجدة ونقل على متن طائرة الأمير الخاصة.
ولم يتسن التحقق من البيان الذي ذکر ان الحکومة السعودية لديها شبکة جواسيس في اليمن لا تعلم عنها الحکومة اليمنية شيئا.
واصدرت السعودية قائمة تضم 85 مطلوبا من المشتبه بهم في فبراير شباط وقال محللون ان کثيرا منهم في اليمن بمن فيهم بعض ممن اعيدوا الى السعودية ممن کانوا محتجزين في السجن العسکري الامريکي في خليج غوانتانامو وبعض ممن مروا ببرنامج اصلاح المتشددين السعوديين الذي روج له کثيرا.
واوضح وزير الخارجية اليمني ابو بكر القربي من جهته ان المهاجم "عنصر سعودي كان موجودا في اليمن ضمن مجموعة من العناصر المسلحة السعودية التي يجري تعقبها".
واضاف الوزير اليمني "من المعروف ان العناصر الارهابية تتنقل ما بين العراق ودول الجوار وبين اليمن والسعودية, واليمن لم يتوقف يوما عن ملاحقتهم وتعقبهم وهي معركة مستمرة تحتاج الى التنسيق بين الدول المعنية".
وتحدث القربي عن الجهود التي يبذلها اليمن في هذا الاطار, مشيرا الى عملية جرى تنفيذها ضد عناصر القاعدة في منطقة مأرب قرب صنعاء قبل ثلاثة اسابيع.