سعودي يقر بارتكابه جرائم ضد العراقيين
الأحد ٣٠ أغسطس ٢٠٠٩
١٢:٥٧ بتوقيت غرينتش
أعلن الناطق باسم خطة فرض القانون ببغداد اللواء قاسم عطا الأحد القاء القبض على سعودي اقر بارتكابه جرائم ضد العراقيين في محافظة ديالى شمال شرقي بغداد.
وخلال مؤتمر صحافي، قال عطا ان المدعو محمد الحسن العبيد الشمري اعترف للقوات العراقية بقيامه بعمليات قتل للعراقيين في ديالى. واوضح ان الشمري اعتقل ضمن جماعة ارهابية تعرف بالمجاهدين العرب وتنتمي لتنظيم القاعدة.
وأكد المعتقل السعودي محمد الحسن العبيد الشمري في شريط فيديو تلقيه التدريبات في السعودية، مشيرا الى انه تلقى دروسا عند مشايخ السعودية تحث على قتال من يسمون بالرافضة بالعراق في اشارة الى اتباع اهل البيت عليهم السلام.
وقال محمد بن عبد الله الشمري مواليد 1980 في المملكة العربية السعودية انه دخل العراق "عبر سوريا وبمساعدة رجال مخابرات سوريين".
واضاف "لدى وصولي الى سوريا استقبلني شخص يدعى ابو القعقاع وأخذني الى معسكر اللاذقية (شمال غرب دمشق على الساحل) وتلقيت تدريبات قتالية بالاضافة الى دروس شرعية"، مؤكدا انه "وجد أشخاصا من السعودية وليبيا والجزائر والمغرب وتونس واليمن والكويت اضافة الى السوريين الذين كانوا يديرون المعسكر".
وتابع "دخلت العراق بعد اتمام التدريب مع ثلاثة أشخاص هم سعودي وليبي وجزائري عبر منطقة البوكمال" (اقصى شمال شرق سوريا) ثم تنقل بعدها في العراق الى ان استقر في محافظة ديالى، شمال شرق بغداد.
واكد الشمري مشاركته في عمليات كان هدفها "الاخلال بالوضع في العراق ومقاتلة الرافضة" في اشارة الى أتباع أهل البيت (ع).
واشار المتهم السعودي الى تلقي الدعم المالي من سوريا ومن السعودية لدعم العمليات "القتالية" في العراق، واعترف بالتدريب على عمليات ذبح.
واوضح "شاركت بنفسي في ذبح عدد من عناصر الشرطة بحضور مقاتلين بهدف تدريبهم على تنفيذ عمليات" الذبح.
وتعد هذه الاعترافات بمثابة ادلة تقدمها بغداد الى دمشق بعد اتهامها بايواء مطلوبين للحكومة العراقية.
واندلعت ازمة دبلوماسية الثلاثاء الفائت بين العراق وسوريا اثر استدعاء بغداد سفيرها في دمشق ومطالبتها بتسليم اثنين من قادة حزب البعث العراقي المحظور متهمين بالضلوع في التفجيرات الدامية التي شهدتها بغداد في التاسع عشر من آب/اغسطس الحالي.
وردا على هذه الخطوة, قررت سوريا استدعاء سفيرها في بغداد.
واعلن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري السبت ان بلاده مع احتواء الازمة مع دمشق، لكنه كرر تصميم العراق على المضي في مطالبة مجلس الامن بتشكيل محكمة جنائية دولية لمحاسبة المتورطين في التفجيرات الاخيرة في بغداد.