سولانا يبحث مستقبل التسوية والمعلم يشدد على المرجعيات الضامنة
الأحد ٣٠ أغسطس ٢٠٠٩
٠٨:٠٦ بتوقيت غرينتش
أجرى المنسق الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا الاحد محادثات مع الرئيس السوري بشار الأسد ووزير الخارجية وليد المعلم في دمشق تتعلق بتطورات المنطقة.
وأكد سولانا خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المعلم أهمية الدور السوري في المنطقة، مشيرا الى عمل المجموعة الاوروبية على رسم استراتيجية جديدة للسلام.
وأكد سولانا أنه ينبغي عدم ترك الأطراف تتفاوض الى ما لانهاية داعيا الى تحرك لإستئناف المفاوضات قبل عقد جلسة الجمعية العامة للامم المتحدة في 23 من الشهر المقبل.
من جهته رفض المعلم الذهاب الى أي مؤتمر دولي للسلام دون تحديد مرجعياته التي تضمن الحقوق العربية والتقدم على المسارات التفاوضية كافة.
وبشأن دعوة بعض المسؤولين العراقيين لتشكيل محكمة دولية لمحاكمة بعثيين مقيمين في سوريا على غرار المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، قال المعلم "هذا شأن عراقي، لكن أعتقد أننا نعيش في هذه المنطقة ونريد أن نرى أي إجراء يتخذ من قبل مجلس الأمن يجب أن يراعى على كل الجرائم التي عانا منها الشعب العراقي منذ احتلال أراضيه وكل المجازر الجماعية، خاصة وأن البيانات التي صدرت عن الأمن العراقي تشير إلى مليون ضحية".
وشدد الوزير السوري على موقف بلاده من العلاقات مع العراق إن " موقفنا من هذا واضح نحن مع علاقات حسن الجوار وعلاقات اخوية مع العراق الشقيق، لكن كلكم يعرف من أساء إلى هذه العلاقة ومن يتحمل مسؤولية التدهور".
کما نفى وزير الخارجية السوري علمه بشأن اعتزام وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون زيارة دمشق، أو تلقي الرئيس بشار الاسد دعوة من نظيره الأميركي باراك أوباما لزيارة واشنطن.