نتانياهو يستبعد اتفاقا حول الاسرى
الأحد ٣٠ أغسطس ٢٠٠٩
٠٩:٢٤ بتوقيت غرينتش
استبعد رئيس وزراء الكيان الاسرائيلي بنيامين نتانياهو امكانية التوصل الى اتفاق مع حركة حماس للافراج عن الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط الذي اسر عام الفين وستة.
ووصف نتانياهو الذي كان يتحدث خلال الاجتماع الاسبوعي لحكومته اليوم الاحد المعلومات التي أوردتها وسائل الاعلام عن قرب الاتفاق بين الطرفين بأنها غير دقيقة ومبالغ فيها.
وكانت تقارير اخبارية أشارت الى أن الصفقة قد أنجزت تقريبا باستثناء خلافات صغيرة تجري مشاورات لتذليلها.
وذكرت اسبوعية شبيغل الالمانية أن الاحتلال وافق على مقترح الماني بالافراج عن شاليط مقابل اربعمائة وخمسين اسيرا فلسطينيا.
الا أن القيادي في حماس اسامة المزيني قد قال : ان لا جديد في ما يطرح وان التقدم في المفاوضات بين الاحتلال وحماس تقدم طفيف وليس نوعيا.
من جهة ثانية قال نتانياهو ان حكومته "لم تتخذ اي قرار" يتعلق بتجميد الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة.
وردا على سؤال حول امكانية قبول الكيان الاسرائيلي بتجميد الاستيطان مدة تسعة اشهر باستثناء القدس الشرقية قال نتانياهو لاذاعة الاحتلال الرسمية "لم نتخذ اي قرار بهذا الشأن، ولم نصل الى اي استنتاج". وقال "انها مجرد شائعات. لم نقبل شيئا. ونواصل الحوار مع واشنطن".
وحدد نتانياهو هدفين من اتصالاته مع الولايات المتحدة وهما "استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين والدول العربية بهدف التوصل الى السلام من جهة، وضمان حياة طبيعية لسكان المستوطنات اليهودية من جهة اخرى".
يذكر ان اكثر من 300 الف مستوطن يهودي يعيشون في الضفة الغربية، كما يعيش حوالى 200 الف اسرائيلي في 12 حيا استيطانيا شيدت في القدس الشرقية.