أحمدي نجاد يدافع عن حكومته الجديدة
الأحد ٣٠ أغسطس ٢٠٠٩
٠٩:٠٩ بتوقيت غرينتش
دافع الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد عن تشكيلته الحكومية الجديدة، داعيا مجلس الشورى الاسلامي الى منحها الثقة والتعاون معها.
وأمام نواب المجلس في جلسة بعد ظهر الأحد قال أحمدي نجاد ان تغيير الوزراء ليس الحط من مكانتهم بل للاستمرار في برامجهم ولجلب فريق عمل جديد اكثر حيوية ونشاطا لادارة شؤون البلاد.
وشدد على ضرورة التفاهم والوئام في الفترة المقبلة لتحقيق الاهداف المنشودة للبلاد. كما قدم شرحا مقتضبا حول خطته الجديدة، واكد أنها تقوم على مبدإ العدل والمساواة، واصلاح بعض القوانين، وتوثيق الوحدة الوطنية بين ابناء الشعب الايراني.
وبدأت الجلسة الأولى للبرلمان الايراني صباح الاحد للمناقشة والتصويت على منح الثقة لتشكيلة الحكومة الجديدة للرئيس احمدي نجاد، وسط توقعات بان تواجه اللائحة الجديدة اختبارا صعبا في البرلمان.
وتوقع النائب في مجلس الشورى الاسلامي عن مدينة طهران بيحن نوباه عدم منح الثقة لخمسة وزراء مرشحين للحكومة العاشرة.
وقال بيجن نوباوه في تصريح ادلى به الاحد لقناة العالم ان البرلمان ربما لايمنح الثقة الى خمسة وزراء مرشحين بسبب عدم اهليتهم وعدم كفائتهم لتولي المناصب الوزارية.
واضاف نوباوه : من المؤكد ان 80 بالمائة من النواب لن يمنحوا الثقة للمرشحين لمنصبي وزارة التربية والتعليم ووزارة الرفاه ليس بسبب انهما امراتان بل بسبب عدم كفائتهما واهليتهما للمنصبين مؤكدا ان 16 وزيرا مرشحا من 21 سينالون ثقة نواب البرلمان.
وصرح ان هذه التشكيلة الحكومية ربما تثير اكبر النقاشات الساخنة خلال الاعوام الاخيرة وان المعارضين والمؤيدين سيناقشون باهتمام كامل هذه التشكيلة.
وستستمر مناقشات البرلمان على مدى ثلاثة ايام لدراسة كفاءات الاعضاء المرشحين لحكومة احمدي نجاد الجديدة.
وكان الرئيس أحمدي نجاد قد استعرض في الجلسة الصباحية للبرلمان أسماء الوزراء المقترحين لحكومته القادمة كما عرض خبراتهم.
وأوضح أن من اهم سياسات الحكومة القادمة "التي تضم 11 مرشحا يحملون شهادات الدكتوراه التخصصية و6 مرشحين لديهم شهادات في الهندسة"، الدفاع عن الشعوب المظلومة ومنع قوى الهيمنة من التدخل في شؤونها، مؤكدا ان حكومته القادمة ستواصل نهجها السابق في سياستها الخارجية.
وقال احمدي نجاد ان حكومته مهتمة بالمبادئ الاساسية للتعليم وتقوية البحوث والدراسات في البلاد، وان المجال الثقافي سيكون اهم ما تركز عليه الحكومة القادمة، كما ستهتم الحكومة بالدفاع عن الامن والعدالة والسلام في المنطقة والعالم.
وأكد الرئيس الايراني ان حكومته ستكون في دورتها القادمة حريصة على استخدام كافة طاقاتها لخدمة الشعب، ومنها العمل على اعطاء دور فعال للمراة كي يثبت حضورها الحقيقي.
واضاف بان الحكومة ستتبنى اصلاح كيفية الاستهلاك والاهتمام بالزراعة ودعم الانتاج القومي، وان من اهم برامجها في القطاع الاقتصادي توزيع الثروات الطبيعية في البلاد.
واشار الى ان افاق عمل البرلمان والحكومة واحدة ويسيران باتجاه تحقيق اهداف الثورة الاسلامية، مؤكدا ان حكومته انبثقت من صميم الشعب ويجب ان لا يكون اي انفصال بينهما.
وقال الرئيس الايراني: يجب ان نستثمر الحرية في البلاد، ولا يحق لاي احد ان يصادر حقوق الشعب تحت اي مسمى.