عاجل:

هل ستتلاشى الحكومة الائتلافية المغربية؟

السبت ٠٩ أبريل ٢٠١٦
٠١:٠١ بتوقيت غرينتش
هل ستتلاشى الحكومة الائتلافية المغربية؟ قال رئيس الوزراء المغربي عبدالإله بنكيران إن الأحزاب المنتمية إلى الائتلاف الحكومي قررت تجاوز المشكلة التي نشبت مؤخراً.

وبحسب "روسيا اليوم" نشبت المشكلة إثر الرسالة التي بعثها وزير الاقتصاد والمالية محمد بوسعيد إلى رؤساء فرق المعارضة في مجلس المستشارين (الغرفة الثانية في البرلمان).

وقد عقدت أحزاب ائتلاف تحالف الأحزاب الحاكمة في المغرب اجتماعا لتجاوز الأزمة، التي سببتها تصريحات وزير الاقتصاد حول دمج الطلبة المتدربين.

وأوضحت الهيئة في بيان لها أن أطراف الأزمة قرروا تجاوز الخلافات، والتركيز على مواصلة التقدم في إنجاز البرامج الحكومية.

حرب كلامية

الأزمة الحالية بدأت بمراسلة بين وزير الاقتصاد المنتمي إلى حزب "التجمع للأحرار" ورئيسي حزبي "الأصالة والمعاصرة" و"الاتحاد الاشتراكي"، أكد خلالها الوزير إمكان توظيف الأساتذة المتدربين في حال اتخاذ قرار حكومي بذلك.

جواب وزير الاقتصاد هذا للنواب أشعل فتيل الأزمة؛ حيث صب رئيس حزب "العدالة والتنمية" رئيس الحكومة، وفق متابعين، جام غضبه على وزير الاقتصاد، قائلا إنه لا يحق له العمل خارج إطار الحكومة التي حسمت هذا الموضوع.

فكان أن دافع حزب "التجمع الوطني للأحرار" عن وزيره بقوة، مؤكدا أن القانون المغربي يمنح الوزراء الحق في العمل من دون الرجوع إلى رئاسة الحكومة.

وذهب "تجمع الأحرار" أبعد من ذلك، واصفا رد فعل بنكيران بأنه مجرد زوبعة في فنجان، ويخفي وراءه صراعا سياسيا بطعم انتخابي.

ويرجح عدد من المراقبين ما ذهب إليه حزب التجمع من أن الصراع الحالي هو تنافس انتخابي سابق لأوانه بحكم قرب الانتخابات التشريعية المقررة شهر أكتوبر/تشرين الأول المقبل، حيث يرى الكاتب والمؤرخ المغربي المعطي نجيب أن الأزمة الحالية افتعلتها من يصفها بـ"أحزاب المخزن" بهدف عزل بنكيران وإضعاف شعبيته قبل الانتخابات؛ مشيرا إلى أن هذه الخطوة قد تأتي بنتائج عكسية.

حكومة الأزمات

والأزمة السياسية الراهنة هي حلقة من سلسلة أزمات عاصفة مرت بها الحكومة الائتلافية في المغرب طيلة السنوات الأربع الماضية؛ ما جعل محللين يصفونها بحكومة إدارة الصراعات؛ حيث كان الائتلاف الحكومي على بعد خطوات من التفكك مرات عديدة. فحزب "التجمع الوطني للأحرار" دخل الحكومة خلفا لحزب "الاستقلال"، الذي انسحب عام 2013 على وقع أزمة خانقة بعد عام ونصف فقط من تشكيلها.

ثم ما لبث حزب الأحرار أن دخل في مواجهة مع حزب "العدالة والتنمية" بسبب اعتراض الأول على مقترح لتعديل قانون المالية، يمنح وزير الفلاحة عزيز أخنوش صلاحيات الصرف بدلا من رئيس الحكومة. وانتهى الصراع بينهما بسحب حزب العدالة المقترح في اللحظات الأخيرة.

وعلى الرغم من أن أياً من الأزمات لم تعجل بإسقاط الحكومة أو إجراء انتخابات مبكرة، فإنها أثرت بشكل كبير على أدائها وعلى شعبية بعض الشخصيات داخلها، وعلى رأسها رئيس الحكومة، الذي بات يوصف بأنه مثير للجدل، رغم نجاحه في احتواء الأزمات السياسية المتتالية.
103-3

0% ...

آخرالاخبار

السيد جواد نصر الله: هنا كسروا قلوبنا وستُكسر "إسرائيل" وإنا على العهد ولبيك يا نصر الله


مصادر لبنانية: كلمة للسيد جواد نصر الله نجل سيد شهداء الأمة في فعالية ليلة العروج من مكان استشهاد السيد نصر الله في حارة حريك


عراقجي يلتقي برئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة


عزيزي : لدى الولايات المتحدة فهم خاطئ للتفاوض وهي لا تفهم إلا لغة الاقتدار والقوة


عزيزي : إيران أبلغت شروطها المتصلة بمذكرة إسلام آباد وفي طليعتها وقف الحرب على كل الجبهات لا سيما في جنوب لبنان


عزيزي : في المستقبل ستندم الولايات المتحدة على إهدارها فرصة الاستجابة لشروط إيران من أجل إعادة فتح مضيق هرمز


عزيزي : القواعد العسكرية التي كانت تتبجح بها الولايات المتحدة أصبحت خارجة عن الخدمة


عزيزي : الولايات المتحدة أخطأت إستراتيجياً في حساباتها فشنت عدواناً على إيران لم تحقق فيه أي إنجاز


رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي : في أسبوع الدفاع المقدس، إيران ما زالت تقف في الميدان بثبات


تصعيد روسي أوكراني واسع وضربات متبادلة على عدة جبهات