تواصل القتال في ميانمار لليوم الثالث
الأحد ٣٠ أغسطس ٢٠٠٩
٠١:٥٩ بتوقيت غرينتش
يتواصل القتال اليوم الاحد في منطقة كوكانج شمال ميانمار وسط تبادل اطلاق النار بين جيش كوكانج العرقي وقوات الحكومة التي اغلقت الطرق الرئيسة المؤدية الى المنطقة.
وادت المعارك التي بدات قبل يومين بين القوات الحكومية وجيش التحالف الوطني الديمقراطي بميانمار، الى تدفق اللاجئين على اقليم يونان الصيني.
وقالت المفوضية العليا للاجئين ان نحو 30 الف لاجئ عبروا من ولاية شان في ميانمار الى الصين مع تصاعد القتال.
ووصف الرجال الذين كانوا يرتدون بناطيل ومعاطف زرقاء قالوا ان القوات الحكومية الصينية على الحدود طلبت منهم ارتداءها اراقة الدماء والعداء المتواصل في كوكانج في ولاية شان بشمال شرق ميانمار في اعقاب نشر القوات الحكومية هناك.
وقال كثيرون من هؤلاء الرجال انهم فروا امس السبت بعد احدث تصعيد في القتال في الجيوب التي تقطنها اغلبية منحدرة من اصل صيني.
وفر عشرات الالاف بالفعل عبر الحدود الى بلدة ناسان في اقليم يونان بجنوب غرب الصين.
وقال شيونج تشاولي الذي كان يرتدي زيا ازرق ويسير مع نحو ستة رجال اخرين في طريق قرب معبر حدودي "اننا جنود من جيش كوكانج. ولكن اضطررنا للاستسلام. القتال كان شديدا جدا. كنا نحاول الدفاع عن شعبنا ولكن قوات ميانمار صدتنا".
وقال شيونج ان الجنود الصينيين على الحدود طلبوا منه ورفاقه ان يستبدلوا زي الجيش الاخضر الذي كان يرتدونه بملابس زرقاء وطلب منهم العثور على مكان للبقاء مع اقارب او اصدقاء على الجانب الصيني من الحدود.
وسئل عما اذا كان مستعدا للاقامة من جديد في كوكانج اذا سيطرت قوات المجلس العسكري في ميانمار على المنطقة فقال شيونج"لا يمكن ان نعود".